خلافات حادة بين أروقة “البنتاجون” تخرج للعلن
فتى ترامب المتشدد لا يتوقف عن الصراعات
- Ali Ahmed
- 20 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الخلاف العلني غير المعتاد بين وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، ووزير الجيش، دان دريسكول، إلى جانب إقالة جنرال يحظى باحترام كبير خلال فترة الحرب، أثارا انتقادات داخل البنتاغون وفي بعض الدوائر القريبة من الرئيس دونالد ترمب بشأن أسلوب قيادة هيغسيث.
وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن هيغسيث كان قلقا من أن ترمب قد يفكر في استبداله بدريسكول، مشيرة إلى أن التوتر كان موجودا منذ البداية بين هيغسيث ودريسكول.
وأشارت إلى أن تكليف ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لدريسكول بالذهاب إلى روسيا للمساعدة في التفاوض أثار تساؤلات واسعة النطاق داخل البنتاغون حول سبب اختياره، وليس رئيسه هيغسيث، لهذه المهمة.
وأوضحت أن هيغسيث قال لمقربيه إنه يريد من البيت الأبيض إخراج دريسكول من المفاوضات، وبالفعل سُحب دريسكول مؤقتا من المهمة.
وأضافت أنه مع مطلع العام الجاري عاد الخلاف مرة أخرى بسبب طلب هيغسيث من دريسكول إزالة عدد من الأسماء من قائمة ترقيات رفيعة، في حين رفض دريسكول الانصياع للأمر.
وقالت مصادر مطلعة لوول ستريت جورنال إن هيغسيث استدعى دريسكول إلى مكتبه أوائل فبراير/شباط لعقد اجتماع كان من المفترض أن يستغرق 15 دقيقة، إلا أن اللقاء تحوّل إلى نقاش حاد استمر لأكثر من ساعة، وأمر خلاله هيغسيث بفصل مستشار اتصالات رفيع بالجيش وهو ما أُعلن عنه بعد نحو أسبوع.
وأردفت الصحيفة أن التوتر بلغ ذروته عندما نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) تقريرا عن الخلاف حول قائمة الترقيات، واشتبه هيغسيث ومساعدوه في أن الجنرال راندي جورج -رئيس أركان القوات البرية- هو من سرّب الخبر، وقرروا طلب استقالته.
وقالت إن هيغسيث أنهى خدمة جورج في مكالمة هاتفية لم تستغرق أكثر من دقيقة في الثاني من أبريل/نيسان الجاري، في حين كان دريسكول يقضي إجازته مع عائلته في ولاية كارولاينا الشمالية، مشيرة إلى أن أيا من قائدي الجيش لم يتلقَّ أي تفسير أو إشعار مسبق، وفقا لمصادر مطلعة على الحادثة.
وفاقمت الإطاحة بالجنرال راندي جورج الخلاف بين هيغسيث ووزير الجيش، كما عيّن هيغسيث الجنرال كريستوفر لانيف -مساعده العسكري السابق- ليحل محل جورج بصفة مؤقتة، وأقال ضابطين كبيرين آخرين في الجيش، الجنرال ديفيد هودن الذي كان رئيس قيادة التحول والتدريب بالجيش، واللواء ويليام غرين جونيور الذي كان رئيسا لهيئة القساوسة بالجيش.
وفي الأسابيع الأخيرة صرح المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل لمسؤولين أن هيغسيث وعده بتعيينه وزيرا للجيش بعد رحيل دريسكول، وفقا لما نقلته الصحيفة عن عدد من المطلعين، لكن بارنيل نفى ذلك.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن دريسكول أصدر بيانا بعد فصل جورج تجاهل فيه ذكر هيغسيث ووجهه إلى ترمب مؤكدا الاستمرار في منصبه وزيرا للجيش، وأنه لا نية لديه لترك منصبه.
*المصدر: الصحافة الأميركية