مدير المخابرات المصرية يلتقي وكيل وزارة الدفاع بالحكومة الليبية المؤقتة
التباحث بشأن «المبادرة الأمريكية» للدفع بحكومة ليبية موحدة
- Ali Ahmed
- 18 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- في إطار التشاور المستمر بين مصر والأطراف الليبية، التقى اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز الاستخبارات المصرية، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، الفريق عبد السلام الزوبي، في مدينة العلمين المصرية،
استهدف اللقاء التباحث بشأن الموقف من «المبادرة الأمريكية»، التي يُفترض أن تسهم في تدشين حكومة موحدة ليبية، وتقود البلاد إلى إنهاء الانقسام الذي تعيشه منذ قرابة 12 عاماً.
وهي المبادرة التي يرعاها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتتمسك القاهرة برؤية لحلحلة الأزمة الليبية، تنطلق من «أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتوحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي-ليبي خالص، يمهد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية».
ويرى متابعون أن القاهرة تتحسب لأي خطوات غير مدروسة، قد تؤدي إلى تعميق الانقسام في ليبيا، بدلاً من الدفع نحو توحيد مؤسساتها على أسس مؤسسية مستقرة.
وأشاروا إلى أن حكومة «الوحدة» لم تعلن حتى الآن موقفاً واضحاً من «المبادرة الأمريكية» .
ولم تعلن القاهرة فحوى لقاء رشاد والزوبي، لكن حكومة «الوحدة» في طرابلس قالت إنه يأتي في إطار «التشاور المستمر بين الجانبين بشأن مستجدات الأوضاع في ليبيا».
كما أشارت إلى أن اللقاء تناول تعزيز التعاون الأمني والعسكري، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار .
ويأتي لقاء رشاد والزوبي وسط أحاديث ليبية غير رسمية عن مفاوضات تحتضنها مدينة جنيف بشأن اختيار حكومة جديدة، وهي الأنباء التي لم ينفها أو يؤكدها مسؤول حكومي كبير من غرب ليبيا.
ويدفع مستشار ترمب باتجاه تفعيل مبادرة -غير مكتوبة- ينظر إليها بعض الرافضين على أنها «تعمل على تقسيم ليبيا بين عائلتي الدبيبة وحفتر»، لكن بولس نفى ذلك، وقال إنها تستهدف إنهاء الانقسام العسكري والأمني والاقتصادي.
وأجرى بولس زيارات مكوكية إلى القاهرة ومصراتة وطرابلس خلال الأيام الماضية، كما زار رشاد ليبيا على رأس وفد رفيع المستوى، وتطرق في مباحثاته مع الدبيبة إلى مستجدات الأزمة الليبية.
وتقوم «المبادرة الأمريكية» على إسناد رئاسة المجلس الرئاسي الجديد إلى صدام حفتر، نجل خليفة حفتر ، بينما يتم الإبقاء على الدبيبة رئيساً لحكومة موحدة، يجري العمل على تشكيلها راهناً.
وكانت قيادات عسكرية وأعيان وحكماء ومؤسسات مجتمع مدني في مصراتة أبلغوا بولس أسباب رفضهم لمبادرته، متمسكين برفضهم «عسكرة ليبيا»، أو «الدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية تورطها في قضايا فساد، أو انتهاكات لحقوق الإنسان».
