محلل إريتري : انتصارات الإثيوبيين قد  تفرض تهدئة ضمنية بين أديس أبابا وأسمرة

لم يستبعد اندلاع حرب عصابات بغقليم التيجراي

الرائد ..كشف المحلل السياسي  الإريتري  أحمد الحاج عن مطاردة الجيش الإثيوبي بشكل متزايد قوات “الوياني” جبهة تحرير تيجراي  التي خسرت حاضرة الإقليم مقلي قبل أيام وبدأت بالتوجه نحو الشمال في مناطق أكثر قربا من إرتيريا، فضلا عن  تقهقر ملحوظ حيث سقطت كل من “عداقا حموس” و”شري” فيما حوصرت مدينة “عدقرات” من قبل القوات الفدرالية..

وأضاف المحلل السياسي الإريتري عن تفادي قوات الجيش الفيدرالي الإثيوبي  لمدينتي “أكسوم وعدوا” من الاقتحام العسكري مراعاة لمكانتهما الدينية والتاريخية، ومع ذلك فإن سقوط “شري” مسقط رأس دابراظيون والمدينة التي تحمل دلالة رمزية لدي التيجراويين  باعتبارها كانت أول المدن المحررة في مواجهة “منجستو هايلي ماريام”  وهوما يعتبره البعض  بداية النهاية للجناح التيجراوي الذي يقاتل القوات الفيدرالية…

ومضي للقول في تدوينة له علي فيس بوك بعد إحكام السيطرة علي “عديقرات” وهو أمر سيحصل في أي وقت قد يفر جنود دابرظيون الي الجبال وأماكن أكثر قربا من إريتريا ،وقد يبدأون من هناك حرب عصابات ،أو ربما يحركون خلايا نائمة لهم في المدن التي غادروها .

وان كان  البعض يتشكك في ذلك لاعتبارين أحدهما أن “التيجراويين ” أنفسهم سئموا من الحرب التي تدور في أقليمهم وثانيا أن المدن المحررة من جناح دابراظيون تتم إدارتها من قبل أبناء الأقليم أنفسهم والذين كانوا جزء من الجبهة الشعبية لتحرير تقراي والبعض أيضا يضيف عامل الاستياء من شخصية دابراظيون المتسلطة والتي تشبه شخصية إسياسي أفورقي لحد كبير..

ونبه المحلل السياسي الإريتري إن اقتراب الجيش الفيدرالي من الحدود الارترية ،لا يعني حتمية الحرب بين البلدين، لاسيما أن هناك أخبارا غير مؤكدة تتحدث عن طلب إريتريا من التيجراويين  الابتعاد عن الحدود ومحاربة الجيش الاثيوبي من داخل أراض الإقليم وإذا صدقت هذه الأخبار مع عدم وجود قرار رسمي من أديس ابابا لمواجهة الجيش الارتري فقد يكون في ذلك تهدئة ضمنية بين البلدين..

 

 

اترك تعليقا