متشيعون بلباس أهل السنة ولا يملكون شجاعة التصريح

د ياسر الشمالي يكتب

بعض الكتاب على الفيس والمنصات ممن يعجب بإيران ويدافع عنها وعن الشيعة وينقل الشبهات ويلوك الكلام يوهم انه سني يمدح المقاومة والصمود.

ولا يخفى على عاقل تشيعه او انه على وشك. او يروج للتشيع من حيث لا يدري. وانه مشرف على مستنقع آسن. (ولتعرفنهم في لحن القول ).

الغريب هو وصفهم لمن يحذر من خطر المشروع الشيعي الصفوي بانه متصهين او متخاذل….

وكأن حضراتهم يحملون السلاح على اسوار القدس. او يصنعون مشروعا للأمة،

ويتغافلون أننا نواجه الخطرين المحدقين: الصهيوني،والصفوي
لا احد يقف في صف الصهاينة إنما هو نوع من الترهيب لمن يحذر من الخطر الشيعي

يقال له انت مع الصهاينة او متخاذل. يتهمون النوايا

بينما من ينتقد اندفاعهم نحو إيران يستند لالفاظهم وتغريداتهم المعجبة. ولا شك ان بعضا منهم حسن النية يعرف خطر التشيع والرافضة لكنه منصدم من حالة الضعف والتردي مقابل المشروع الصهيو أمريكي. لكن ذلك لا يسوغ اسلوبهم

غاية مقاومة الصهاينة لا تبرر ترويج التشيع والمشروع الصفوي الفارسي.. من المناسب مراعاة مشاعر آلاف الثكالى والايتام. والأرامل والمهجرين في العراق وسوريا واليمن وغيرها

فهل مهمة الدجال اصبحت ميسرة ؟!
نعوذ بالله من الفتنة.
ونعوذ بالله من زلل القدم ( فتزل قدم بعد ثبوتها )
#الخطر_الشيعي

د ياسر الشمالي- استاذ شريعة

اترك تعليقا