سباق الذكاء الاصطناعي الأميركي يصطدم بعقبات شعبية وسياسية

المعارضة المحلية وأزمات التنفيذ تؤخر تشغيل مراكز البيانات

كشفت مؤشرات حديثة عن تصاعد العقبات التي تواجه التوسع في (مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة)، في وقت تتزايد فيه المعارضة الشعبية وتتأخر وتيرة تنفيذ المشاريع رغم الاستثمارات الضخمة المخصصة للقطاع.

وأظهر استطلاع لمؤسسة «غالوب» وهي شركة أميركية متخصصة في استطلاعات الرأي العام، وأبحاث السوق، وتحليل البيانات، أن 71% من الأميركيين يرفضون إنشاء مراكز بيانات في مناطقهم، بالتزامن مع اتجاه بعض الولايات والمقاطعات لفرض قيود أو حظر على مشاريع جديدة.

وفي المقابل، كشفت بيانات «غولدمان ساكس»، أن نحو نصف السعة الحاسوبية المخطط تشغيلها حتى عام 2028 فقط، ستدخل الخدمة في مواعيدها، فيما تشير تقديرات «جيه بي مورغان» إلى أن 60% من المشاريع المستهدفة بحلول 2027 لم تبدأ أعمال تنفيذها بعد.

ويعزو خبراء هذا التعثر إلى اختناقات سلاسل التوريد، ونقص الشرائح الإلكترونية والعمالة الماهرة، إضافة إلى أزمة الكهرباء، وطول إجراءات التراخيص، وهي عوامل تهدد بإطالة الجداول الزمنية ورفع التكاليف.

ورغم ارتفاع الإنفاق على إنشاء مراكز البيانات إلى (68.3 مليار دولار) في يونيو، يحذر اقتصاديون من أن تجاوز التكاليف وتراكم الديون قد يعرض بعض المطورين لخطر التعثر قبل بدء تشغيل مشاريعهم.

اترك تعليقا