لجان المقاومة في فلسطين تدين رفع مستوي العلاقات بين المغرب وإسرائيل

اعتبرته انحيازا لأعداء الأمة

الرائد : أدانت لجان المقاومة في فلسطين، بأشد العبارات الاتفاق المغربي الصهيوني القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، ونعتبره سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الامة والإنسانية.

رأي اللجان في بيان لها علي “تليجرام ”  في هذا الاتفاق مكافأةً سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه، ورسالةً بالغة الخطورة مفادها أن دماء الفلسطينيين يمكن أن تُراق، وأن غزة يمكن أن تُحاصر وتُدمّر، ثم يأتي التطبيع ليمنح المجرم مزيداً من الشرعية والاحتضان.

وأشارت إلي إن رفع التمثيل إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكولياً عابراً، بل تعميقٌ رسمي للعلاقة مع كيان يحتل أرض فلسطين ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبها.

وشددت علي أنه  لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين، ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا، ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء، ومن يفتح أبواب عاصمته للقتلة الصهاينة في زمن المجازر، عليه أن يدرك أن التاريخ والشعوب لن تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها ورقة دبلوماسية عابرة، بل باعتبارها موقفاً سياسياً وأخلاقياً له تبعاته ومسؤوليته.

ودعت الشعب المغربي الشقيق، صاحب التاريخ العريق في نصرة فلسطين، إلى رفع صوته ورفض التطبيع والتعبير بكل الوسائل عن موقفه، دفاعاً عن فلسطين والقدس ورفضاً لتحويل علاقات الكيان الصهيوني إلى أمر طبيعي، ففلسطين ليست بندًا في اتفاق، والقدس ليست ورقةً للمساومة، ودماء غزة ليست جسراً لتثبيت علاقات التطبيع

 

 

 

 

اترك تعليقا