الاحتلال يقلص حراس الأقصي ويبعد موظفي الأوقاف الإسلامية

يبقيه مكشوفا أمام  عدوان المستوطنين المتصاعد

الرائد: انتقدت مؤسسة القدس الدولية تقليص عدد الحراس المناوبين في الفترة الصباحية إلى 20 حارساً فقط، وهو ما يشكل أقل من 39% من العدد المُعيّن رسمياً لكل مناوبة، ويجعل حصة كل حارس 7,400 متر مربع من مساحة المسجد الأقصى المثقلة بجنود الاحتلال ومستوطنيه في مختلف الأوقات.

وكشفت في بيان لها عن قيام الاحتلال بإبعاد  مؤخراً أكثر من 37 حارساً وموظفاً عن مقار عملهم في المسجد الأقصى، وإلغاء تصاريح 30 موظفًا إداريًّا من الضفة الغربية بدءاً من 1-6-2026 فمنعهم من الالتحاق بعملهم في دائرة الأوقاف في المدرسة المنجكية.

ونبهت لتوقف دائرة الأوقاف الإسلامية عن نشر إحاطات إعلامية عن أعداد المقتحمين منذ 7-5-2026، وتعطل الموقع الرسمي لها منذ 29-4-2026، ما يشير إلى وقف شبه تام للنطق الإعلامي للأوقاف في القدس.

واشارت إلي أن الاستجابة لضغوط الاحتلال المتزايدة وما يفرضه من تعتيم إعلامي على الأقصى توشك أن تنقلنا من مرحلة العجز عن توثيق عدوان المستوطنين، القائمة منذ شهر 9-2023، إلى مرحلة العجز حتى عن رصد أعداد المقتحمي، وهذا ما يترك الأقصى مكشوفاً تماماً أمام عدوان المستوطنين المتصاعد.

اترك تعليقا