كوريا الشمالية تهاجم الناتو بعد قمة أنقرة
بيونغ يانغ تتهم الحلف بتوسيع نفوذه خارج أوروبا
- محمود الشاذلي
- 12 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- الناتو, الولايات المتحدة, كوريا الشمالية, كوريا الشمالية والولايات المتحدة
شنّت كوريا الشمالية هجومًا سياسيًا جديدًا على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهمة الولايات المتحدة والدول الحليفة لها بالسعي إلى تصعيد المواجهة بين التكتلات الدولية، وذلك على خلفية المخرجات التي صدرت عن قمة الحلف الأخيرة التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA)، إن قمة الناتو عكست – بحسب وصفها – توجهًا أمريكيًا وحليفًا نحو “إثارة المواجهة بين المعسكرات”، معتبرة أن الحلف بات يشكل عاملًا رئيسيًا في زيادة التوترات الأمنية على المستويين الأوروبي والآسيوي.
واتهمت بيونغ يانغ الحلف، بقيادة الولايات المتحدة، باستغلال اجتماعاته الأخيرة للتحريض على المواجهة الدولية، ووصفت الناتو بأنه “تحالف للحرب والمواجهة” يعمل على خدمة مصالح جيوسياسية ضيقة، بدلًا من الإسهام في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين.
وأضاف البيان أن الناتو يواصل، وفق الرؤية الكورية الشمالية، توسيع نطاق نفوذه شرقًا بصورة “متهورة”، وهو ما تعتبره بيونغ يانغ محاولة للإبقاء على مبررات استمرار الحلف بعد انتهاء الحرب الباردة، في حين رأت أن هذا النهج يسهم في تعقيد البيئة الأمنية داخل أوروبا.
كما اتهمت الخارجية الكورية الشمالية الحلف بمحاولة نقل حالة الاستقطاب إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، معتبرة أن تحميل دول المنطقة مسؤولية التوترات يمثل “سياسة استفزازية” من شأنها تهديد الأمن الإقليمي.
وأكد البيان أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، مشددًا على أن بيونغ يانغ ستسرّع من تطوير وسائل الردع لحماية سيادتها الوطنية ومصالحها الأمنية، ومواجهة ما وصفته بـ”التهديدات العسكرية الجماعية” التي تمثلها الدول المعادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وحلفائها، بالتزامن مع تنامي اهتمام الناتو بالتحديات الأمنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهو ما ترفضه بيونغ يانغ وترى فيه توسعًا يتجاوز النطاق الجغرافي التقليدي للحلف.
