قواعد أميركية جديدة تفتح الطريق أمام طفرة في صادرات الغاز المسال

وفورات سنوية بـ100 مليون دولار

فتحت (الولايات المتحدة) مساراً جديداً لتوسيع (صادرات الغاز الطبيعي المسال)، عبر قواعد تنظيمية مقترحة تستهدف تحديث معايير السلامة وخفض تكاليف تطوير المنشآت، في خطوة قد تمنح المنتجين مرونة أكبر لزيادة طاقتهم التصديرية.

وتتوقع (وزارة النقل الأميركية)، أن تحقق التقنيات التي ستتيحها التعديلات وفورات سنوية بنحو (100 مليون دولار)، فيما تستعد البلاد لإضافة نحو (100 مليون طن متري) إلى إنتاجها من الغاز المسال بحلول نهاية العقد.

ويأتي التحرك مدعوماً بسياسات “إدارة الرئيس دونالد ترامب” لتوسيع قطاع الطاقة، وسط اضطرابات الإمدادات العالمية وتزايد بحث المستوردين عن مصادر بديلة.

وعززت هذه التوجهات خطط شركات كبرى، بينها «شينير إنرجي» و«فينتشر غلوبال» الأمريكيتين، لتطوير مشروعات جديدة، بينما تجاوزت الطاقة الإجمالية للمشروعات الأميركية التي اتخذت قرارات استثمارية نهائية (50 مليون طن سنوياً).

لكن تسريع التوسع لا يلغي التحديات التنظيمية، إذ لا يزال مشروع «دلفين» العائم، وهو مشروع أميركي لتصدير الغاز الطبيعي المسال عبر منشآت عائمة قبالة ساحل ولاية لويزيانا في خليج المكسيك، وينتظر موافقة نهائية لتشغيل خط أنابيبه بعد انفجار وقع في وقت سابق من العام الجاري.

 

اترك تعليقا