فشل المانيا في الحصول على مقعد مجلس الأمن بسبب دعمها للكيان

تقادم الخطيب يكتب

بالأمس خسرت ألمانيا التصويت للحصول على مقعد في مجلس الأمن، وزير الخارجية الألماني قال علانية إن السبب هو دعمنا لإسرائيل.. فماذا يحدث داخل الحصون الأكاديمية لهذه الدولة؟

بعد عامين من العمل والتوثيق وستة أشهر من الكتابة و7 أشهر من التحكيم العلمي الصارم، خرجت للنور اليوم مقالتي المحكّمة والتأسيسية في مجلة Middle East Critique العالمية المصنفة (Q1).في هذا المقال أفكك تحول الأكاديميا الألمانية إلى “ساحة بوليسية” حيال ملف فلسطين،

وتوثق تواطؤ المؤسسات الأكاديمية الألمانية مثل مركز “ماكس بلانك” في تطوير تقنيات قمعية استخدمت في الإبادة في غزة،

وتنتقد تناقض يورغن هابرماس، وتفضح النخب السياسية الألمانية، واستخدام معاداة السامية لأمننة الجامعات والتعليم. الورقة تعري نظام “الصهيونية الفائقة” الذي يحظر نقاش “الإبادة الجماعية” في ألمانيا، كفئة تحليلية علمية.
سعيد بهذا الإنجاز والاعتراف الأكاديمي، الذي نشرته واحدة من أرفع المجلات الأكاديمية الدولية في المجال.

اترك تعليقا