غارات إسرائيلية تدمر 4 منازل شرق غزة رغم وقف إطلاق النار
قصف مدفعي وإطلاق نار يطالان مناطق في خان يونس ووسط القطاع
- محمود الشاذلي
- 1 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية, فلسطين
- غارات إسرائيلية, منازل شرق غزة, وقف إطلاق النار
شنّت الطائرات الإسرائيلية، اليوم الخميس، أربع غارات جوية استهدفت منازل سكنية غير مأهولة شرق مدينة غزة، في أحدث موجة من الهجمات التي يشهدها القطاع رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت مصادر محلية إن الغارات طالت أربعة منازل قرب «الخط الأصفر» في محيط دوار السنافور شرق حي التفاح، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في مناطق متفرقة من شمال قطاع غزة.
قصف وإطلاق نار في مناطق أخرى
وتزامنت الغارات مع إطلاق آليات إسرائيلية النار باتجاه مناطق جنوب مدينة خان يونس، بينما تعرضت مناطق في وسط القطاع لقصف مدفعي خلال ساعات الصباح.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحركة «حماس» بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي.
وتقول إسرائيل إن «حماس» تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية وشن هجمات جديدة، معتبرة ذلك خرقًا للاتفاق، في حين تنفي الحركة هذه الاتهامات وتتهم إسرائيل بمواصلة تقويض وقف إطلاق النار من خلال الغارات والعمليات العسكرية المتكررة.
تعثر مسار ما بعد الحرب
وينص الاتفاق على مراحل يفترض أن تقود في نهاية المطاف إلى ترتيبات لإعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن المفاوضات لا تزال متعثرة بسبب الخلافات المتعلقة بنزع سلاح «حماس» ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي داخل القطاع.
وفي الوقت نفسه، لم تتوقف العمليات العسكرية بصورة كاملة، حيث استمرت الغارات والقصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من غزة خلال الأشهر التي أعقبت دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وتضع هذه التطورات وقف إطلاق النار أمام اختبار متكرر؛ فبينما يفترض أن يمهد الاتفاق لمرحلة من التهدئة وإعادة الإعمار، تستمر عمليات تدمير المنازل والقصف على الأرض، بما يوسع الفجوة بين النصوص السياسية للاتفاق والواقع الذي يعيشه سكان القطاع.
ومع استمرار الخلاف بشأن الملفات الكبرى، يبقى المدنيون والمنازل والبنية التحتية في غزة الطرف الذي يدفع ثمن غياب تسوية مستقرة، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول قدرة اتفاق وقف إطلاق النار على الانتقال من مجرد احتواء مؤقت للتصعيد إلى مسار فعلي ينهي دائرة العمليات العسكرية المتكررة.