بعد صدمة النفط والغاز.. فاتورة جديدة تهدد موازنات أوروبا

17.9 مليار يورو لدعم الأسر والشركات

دفعت “صدمة الطاقة”، حكومات الاتحاد الأوروبي إلى إنفاق (17.9 مليار يورو)، خلال “2026”، لتخفيف أثر “ارتفاع أسعار النفط والغاز” على الأسر والشركات، لكن “المفوضية الأوروبية”، ترى أن استمرار هذا النهج قد يفتح جبهة جديدة على المالية العامة.

وحثّت المفوضية الدول الأعضاء، على تحويل الدعم من إجراءات واسعة النطاق إلى مساعدات مؤقتة وموجهة للفئات الأكثر احتياجاً، بعدما اعتمد “أكثر من ثلثي التدابير الحالية” على خفض الأسعار بصورة غير مستهدفة.

وقالت المفوضية، في مذكرة، تمهيداً لاجتماع “وزراء مالية منطقة اليورو” في “8 أكتوبر”، إن (25 دولة) أقرت إجراءات لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة، مؤكدة أن تجربة 2022 و2023 أظهرت أهمية استهداف الدعم بدقة.

ودعت “بروكسل” كذلك إلى زيادة الاستثمار في “شبكات الكهرباء”، مع خفض الضرائب على الكهرباء مقارنة بالغاز لتسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري، وتأتي الضغوط فيما تشير “توقعات المفوضية” إلى نمو منطقة اليورو، (0.9%) في “2026” و(1.2%) في “2027”، مع تضخم عند (3%) و(2.3%) على التوالي.

اترك تعليقا