ضغوط أميركية تدفع “كندا” لإعادة رسم خريطة صادرات النفط

خط أنابيب جديد يستهدف توسيع الصادرات

هبطت “أسعار النفط الكندي الثقيل” إلى مستويات متدنية مقارنة بـ”الخام الأميركي”، بعدما اتسع الخصم على خام غرب كندا الممتاز إلى (31 دولاراً للبرميل)، وهو الأكبر منذ أكتوبر 2022، فيما سجل الخصم على ساحل الخليج الأميركي مستوى قياسياً بلغ (23.50 دولار)، وفق بيانات «جنرال إندكس البريطانية» و«لينك داتا سيرفيسز الأمريكية»، والمتخصصتان في بيانات وتسعير النفط الخام.

وجاءت الضغوط بفعل تدفق الإمدادات الفنزويلية وارتفاع تكاليف شحن الناقلات، ما قلّص جاذبية الخام الكندي أمام المصافي الأميركية، وأضعف استفادة المنتجين من صعود أسعار النفط العالمية.

وتسعى “أوتاوا” إلى تغيير هذه المعادلة عبر دعم خط أنابيب جديد ينقل (مليون برميل يومياً) إلى ساحل المحيط الهادئ، تمهيداً للوصول إلى الأسواق الآسيوية، في وقت يتجه نحو (90%) من إنتاجها النفطي إلى “الولايات المتحدة”.

ولا تستهدف الخطوة منافسة تجار النفط بقدر ما تسعى إلى تنويع المشترين، وتقليص الخصومات، وتعزيز القوة التفاوضية للمنتجين الكنديين، بما يتيح لهم فرصاً أفضل لتسعير صادراتهم.

اترك تعليقا