سوريا تدين التوغلات الإسرائيلية وتحث الأمم المتحدة على التحرك
القوات الإسرائيلية دخلت القنيطرة ودرعا
- mabdo
- 29 يونيو، 2026
- اخبار عربية
- التوغلات الإسرائيلية في سوريا, القنيطرة ودرعا, الوضع في درعا
أدانت سوريا ما وصفته بالهجمات والتوغلات الإسرائيلية الجديدة في أراضيها، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات المتكررة لسيادتها، حسبما أفادت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) يوم الأحد.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن القوات الإسرائيلية دخلت الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا الجنوبيتين وقصفت أجزاء من المنطقة، وهي أعمال قالت إنها ترهب المدنيين وتشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة سانا إن الهجمات المستمرة تقوض الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وتفاقم معاناة المدنيين، وتهدد بتصعيد التوترات في المنطقة.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ التدابير اللازمة لوقف ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وضمان احترام اتفاقية عام 1974 التي تحكم خط وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان المحتلة.
استولت إسرائيل على معظم مرتفعات الجولان من سوريا في حرب الشرق الأوسط عام 1967، وضمت فعلياً الهضبة الاستراتيجية في عام 1981، وهي خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي.
خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا، قائلة إنها تستهدف مواقع عسكرية إيرانية وعمليات نقل أسلحة إلى حركة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.
منذ سقوط حكومة الأسد في وقت سابق من هذا العام، اتهمت السلطات السورية إسرائيل مراراً وتكراراً باستغلال المرحلة الانتقالية السياسية من خلال شن غارات جوية إضافية وتنفيذ توغلات في مناطق قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في جنوب سوريا.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن إجراءاتهم تهدف إلى منع الجماعات المعادية من إقامة وجود عسكري بالقرب من حدود إسرائيل وحماية المصالح الأمنية الإسرائيلية.
البرلمان العربي يدعم سوريا
وفي سياق منفصل، أكد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية دعمه لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، وأدان الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وفقاً لوكالة سانا.
في بيانها الختامي الصادر بعد اجتماع في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، قال المؤتمر إن حماية سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها لا تزال على رأس الأولويات.
كما أدان المشاركون استمرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان والتدخلات في الصومال، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من التنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية.
أدان المؤتمر الهجمات الإيرانية على العديد من الدول العربية، وقال إن الدول العربية لا تزال متحدة في حماية الأمن والسيادة الإقليميين.
تبنى المندوبون قراراً يعارض السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى القضاء على القضية الفلسطينية، وأكدوا مجدداً دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واصفين القضية الفلسطينية بأنها القضية المركزية للأمة العربية.
دعا رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي في وقت سابق إلى مزيد من التضامن العربي والتنسيق الوثيق لمواجهة المخاطر الإقليمية المتزايدة وتعزيز العمل العربي المشترك.
