روبيو: بحثت مع لافروف لقاء ترامب وبوتين على هامش قمة «أبيك»
لقاء محتمل بين ترامب وبوتين في الصين
- Ali Ahmed
- 31 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
الرائد- بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» المقررة في الصين الشهر المقبل.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين بمدينة أتلانتا، اليوم السبت، إن الوزيرين أجريا محادثة قصيرة بشأن احتمال لقاء الرئيسين خلال القمة، دون التوصل إلى التزامات أو اتفاقات محددة.
وأوضح روبيو أن اللقاء بينه وبين لافروف لم يكن اجتماعا رسميا، بل محادثة مقتضبة على هامش اجتماعات المجموعة.
وشدد على أهمية استمرار التواصل بين واشنطن وموسكو، رغم الخلافات القائمة بينهما، قائلا: “أعتقد أنه، بغض النظر عن أي شيء، وحتى مع وضع كل الأمور الأخرى جانبًا، من المهم دائمًا أن تحافظ الولايات المتحدة وروسيا على مستوى معين من التواصل، تجنبًا لخطر حدوث تصعيد في المستقبل، إذا حدث، لا قدّر الله، أي أمر على نحو خاطئ”.
وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، استبعد روبيو أن تكون أطراف النزاع قريبة من التوصل إلى تسوية سياسية، قائلا: “لا أعتقد أن أحدا هنا يقول إننا على أعتاب التوصل إلى تسوية (للنزاع) عبر المفاوضات”.
وفي المقابل، كشف لافروف عن طرح فكرة عقد لقاء ثلاثي يجمع قادة روسيا والولايات المتحدة والصين، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وشي جين بينغ، في مدينة شنتشن الصينية على هامش قمة «أبيك».
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، ردا على سؤال بشأن فرص عقد اللقاء: “تلقى هذه الفكرة (عقد اللقاء) ترحيبًا في العواصم الثلاث، وبالطبع، سيكون مثل هذا اللقاء مطلوبا للغاية في ظل الظروف الراهنة”.
وأشار إلى أن الصين، بصفتها الدولة المضيفة للقمة، تتولى الترتيبات التنظيمية المتعلقة باللقاء المحتمل.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتباين المواقف الأمريكية والروسية بشأن شروط إنهائها، فضلا عن استمرار العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.
ومن المقرر أن تستضيف مدينة شنتشن الصينية قمة «أبيك» في نوفمبر المقبل، وسط ترقب لاحتمال عقد لقاءات على مستوى قادة الدول المشاركة.