غوتيريش: هجمات المسيّرات قتلت مئات المدنيين في السودان
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن فزعه من الهجمات
- Ali Ahmed
- 1 نوفمبر، 2026
- اخبار عربية, السودان وأثيوبيا, حقوق الإنسان, صراعات
الرائد- أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن فزعه من التصاعد المتواصل لهجمات الطائرات المسيّرة في السودان، محذرا من حصيلتها الكارثية على المدنيين، بعدما تسببت في مقتل مئات الأشخاص في أنحاء البلاد ومنطقة أبيي، بينهم نساء وأطفال.
وجاء الموقف الأممي عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوقا في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وأسفر عن مقتل 102 مدني على الأقل، وفق حصيلة أوردتها تقارير صحفية اليوم الأحد، فيما يُعد الهجوم أحد أحدث الوقائع الدامية في الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان صدر في نيويورك، إن غوتيريش يدين بشدة تصاعد هجمات المسيّرات التي ينفذها طرفا النزاع، وما تخلّفه من خسائر كارثية في صفوف المدنيين.
وأضاف أن هذه الهجمات أوقعت مئات القتلى في مختلف أنحاء السودان ومنطقة أبيي، بما في ذلك النساء والأطفال، مشيرا إلى أن الأمين العام يشعر بالفزع إزاء الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما فيها المنشآت الصحية.
وأكد غوتيريش أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، داعيا طرفي الحرب إلى تجنيب السكان والمنشآت الحيوية الهجمات، والاتفاق دون تأخير على وقف الأعمال العدائية، باعتباره خطوة أولى نحو إنهاء الحرب.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تحول الطائرات المسيّرة إلى أحد أبرز أسباب سقوط الضحايا المدنيين خلال عام 2026، مع اتساع نطاق استخدامها في العمليات العسكرية، وتزايد الهجمات التي تطال مناطق مأهولة ومنشآت مدنية.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد كشفت، في مايو الماضي، أن ضربات الطائرات المسيّرة تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا خلال الفترة من يناير إلى أبريل، وهو ما يمثل أكثر من 80% من إجمالي القتلى المدنيين المرتبطين بالنزاع خلال تلك الفترة.
وامتدت الهجمات خلال الأشهر الماضية إلى الأسواق ومناطق إيواء النازحين والمرافق الصحية، فضلا عن منشآت البنية التحتية، بما فيها محطات الكهرباء والمياه والوقود، ما فاقم المخاطر الإنسانية في مناطق واسعة من البلاد.