رئيس وزراء فرنسا: اليسار الراديكالي يسعى لإثارة الفوضى قبل انتخابات 2027

سيباستيان ليكورنو يحذر من توظيف أعمال الشغب في الصراع الانتخابي

الرائد- اتهم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو جماعات من اليسار الراديكالي بالوقوف وراء أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة في عدد من المدن الفرنسية، محذرًا من استغلال الاضطرابات لفرض أجندة سياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.

وجاءت تصريحات ليكورنو عقب احتجاجات واسعة شهدتها فرنسا السبت، اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، قبل أن تتحول في بعض المناطق إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال نهب وتخريب وإحراق منشآت عامة.

وقال ليكورنو، في منشور على منصة «إكس»، إن جماعات من اليسار المتطرف نظمت أعمال عنف في مدن فرنسية عدة، وإن بعض المجرمين انضموا إليها بهدف النهب والتدمير.

وشدد رئيس الحكومة على أن السلطات لن تسمح بفرض أجندات سياسية عبر العنف، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستعمل على منع الاعتداءات وحماية الأشخاص والممتلكات وملاحقة المسؤولين عن أعمال التخريب.

وشملت الاضطرابات إحراق مبنى بلدية ليموج التاريخي، وأعمال تخريب ونهب في مدن أخرى، بينها مرسيليا وليون، فيما أعلنت السلطات تنفيذ عمليات توقيف واسعة على خلفية الأحداث.

وتأتي اتهامات ليكورنو في ظل تصاعد التوتر السياسي في فرنسا قبل انتخابات 2027، مع تبادل الاتهامات بين الحكومة وقوى المعارضة بشأن المسؤولية عن العنف وأسباب الاحتجاجات، التي ترتبط بمطالب اقتصادية واجتماعية إلى جانب الاعتراض على أوضاع الخدمات العامة.

اترك تعليقا