رئيس الوزراء نواف سلام: إسرائيل قصفت لبنان نحو 3500 مرة خلال وقف إطلاق النار
تسبب في موجات نزوح جديدة
- dr-naga
- 8 يونيو، 2026
- اخبار عربية
- إسرائيل, إسرائيل تواجه حزب الله, إيران وإسرائيل, الولايات المتحدة, بيروت, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, جنوب لبنان, رئيس وزراء لبنان, نواف سلام, وقف إطلاق النار
الرائد: اتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ،اليوم الاثنين،إسرائيل بشن قرابة 3500 غارة جوية على الأراضي اللبنانية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في 17 أبريل الماضي وحتى مطلع يونيو الجاري.
وأكد سلام، في بيان تلا اجتماعاً وزارياً اليوم الاثنين، أن هذه الخروقات العسكرية المكثفة ترافقت مع مئات عمليات الهدم والجرف الشامل لقرى حدودية كاملة بأقصى جنوب البلاد، مشيراً إلى أن التصعيد الإيراني الإسرائيلي الأخير فاقم الأزمة وضاعف موجات النزوح ل تضغط بشكل هائل على قدرة الاستيعاب الحكومية المحدودة
ودخل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل نيسان، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.
ورغم أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها، فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وفي تصريحات نشرها مكتب رئيس الوزراء اللبناني على إكس بعد اجتماع مجلس الوزراء، قال سلام إن إسرائيل نفذت في الفترة من 17 أبريل نيسان إلى السابع من يونيو حزيران 3491 غارة جوية و407 عمليات هدم وست عمليات جرف سوت قرى بأكملها في أقصى جنوب لبنان بالأرض.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.
وقال سلام إن لبنان يسعى جاهدا للحفاظ على وقف إطلاق النار، لكن أحدث تصعيد بين إيران وإسرائيل تسبب في موجات نزوح جديدة، مما أدى إلى ضغط هائل على قدرة لبنان على استيعاب العائلات النازحة.
ونزح بالفعل أكثر من مليون، أي خُمس سكان لبنان، بسبب الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء في أنحاء لبنان منذ اندلاع الحرب الأحدث في الثاني من مارس آذار.
وشنت إسرائيل أمس الأحد غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما أطلق حزب الله النار على مواقع في شمال إسرائيل. وردت طهران بقصف شمال إسرائيل، التي ردت بدورها بمهاجمة مواقع متفرقة في إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لا يعني بالضرورة توقف القتال تماما، بل قد يقتصر على تقليص حدته.