دول الخليج تدين الهجوم الإرهابي على دمشق
وقعت الانفجارات بالقرب من فندق ماكرون
- mabdo
- 7 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- انفجار دمشق, انفجار سوريا, ماكرون
الرائد| قادت وزارة الخارجية السعودية الإدانة للهجمات بالقنابل التي وقعت في دمشق يوم الثلاثاء، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين وعناصر الأمن.
هزت الانفجارات دمشق يوم الثلاثاء بينما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلتقي بنظيره السوري أحمد الشرع في زيارة تاريخية.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن ما لا يقل عن 18 شخصاً أصيبوا بجروح بينهم أفراد من القوات الأمنية.
وقعت الانفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون خلال زيارته، على الرغم من أنه نُقل عنه قوله وقت الانفجار إنه لم يكن على علم بأي انفجار.
كان هذا الانفجار الثاني الذي يهز العاصمة في غضون أيام قليلة، ومثّل انتكاسة للرئيس الجديد للبلاد، حيث استقبل أول زيارة من زعيم غربي منذ الإطاحة بالديكتاتور بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي أدانت الهجوم.
وقالت الوزارة في منشور على موقع X.com إنها “تعرب عن أقوى إدانة واستنكار من جانب المملكة العربية السعودية للهجوم الإرهابي الجبان في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن إصابة عدد من أفراد الأمن والمدنيين أثناء محاولتهم تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية”.
“تؤكد المملكة مجدداً رفضها القاطع لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تقوض الأمن والاستقرار”. هزت الانفجارات دمشق يوم الثلاثاء بينما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلتقي بنظيره السوري أحمد الشرع في زيارة تاريخية.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن ما لا يقل عن 18 شخصاً أصيبوا بجروح بينهم أفراد من القوات الأمنية.
كان هذا الانفجار الثاني الذي يهز العاصمة في غضون أيام قليلة، ومثّل انتكاسة للرئيس الجديد للبلاد، حيث استقبل أول زيارة من زعيم غربي منذ الإطاحة بالديكتاتور بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
هزت الانفجارات دمشق يوم الثلاثاء، في الوقت الذي التقى فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره السوري أحمد الشرع، في زيارة تاريخية.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن ما لا يقل عن 18 شخصاً أصيبوا بجروح بينهم أفراد من القوات الأمنية.
كان هذا الانفجار الثاني الذي يهز العاصمة في غضون أيام قليلة، ومثّل انتكاسة للرئيس الجديد للبلاد، حيث استقبل أول زيارة من زعيم غربي منذ الإطاحة بالديكتاتور بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
وتعرب عن خالص تعازيها لأسر المصابين ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة في هذا الحادث المأساوي، متمنية لسوريا وشعبها دوام الأمن والسلامة.
أدلت وزارة الخارجية الكويتية بتصريحات مماثلة على حسابها على موقع X.com.
“تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديد للانفجارات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، وما تمثله من عمل إجرامي يستهدف أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية الشقيقة”.
كما أدانت قطر الهجوم بشدة، ونشرت بيان إدانتها على موقع X.com.
تؤكد وزارة الخارجية مجدداً موقف دولة قطر الثابت ضد العنف والإرهاب، بغض النظر عن دوافعهما وأسبابهما، مؤكدةً تضامنها الكامل مع سوريا ودعمها التام لها، ومساندتها الكاملة لجميع التدابير المتخذة للحفاظ على الأمن والاستقرار. كما تتمنى وزارة الخارجية لدولة قطر الشفاء العاجل للجرحى، داعيةً الله عز وجل أن يحفظ سوريا من كل مكروه.
