دراسة تؤكد أهمية تعريض الأطفال لجلد أمهاتهم بعد الولادة

يفيد جسم الطفل طوال حياته

توصلت دراسة جديدة أجريت في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال حديثي الولادة الذين يتعرضون لجلد أمهاتهم مباشرة بعد الولادة يرضعون بشكل أفضل ويكون لديهم درجة حرارة أجسام أكثر توازناً من أولئك الذين لا يتعرضون لذلك.

توصلت دراسة أجريت في جامعة فاندربيلت في ناشفيل إلى أن مجرد القيام بشيء بسيط مثل “الاتصال الجلدي” بين المولود الجديد والأم يمكن أن يفيد جسم الطفل طوال حياته.

وقالت إليزابيث مور، التي قادت الدراسة ، إن “وضع الطفل عارياً على صدر الأم يساعد على موازنة درجة حرارة جسم الطفل مع البيئة خارج الرحم، ويخلق اتصالاً جسدياً مع الأم، مما يسهل الرضاعة الطبيعية”.

توصلت الدراسة إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لجلد أمهاتهم مباشرة بعد الولادة كانوا أكثر عرضة للرضاعة الطبيعية وشرب حليب الأم خلال الأشهر الستة الأولى.

يؤكد أطباء أمراض النساء والتوليد دائمًا على الولادة الطبيعية لأنها أكثر عرضة لكشف الطفل بعد الولادة من الولادة القيصرية.