خبير مائي: معضلة سدود إثيوبيا ليست في تخزين المياه أو تصريفها..بل في التوقيت

دعوات لاتفاق ثلاثي يوازن بين توليد الكهرباء وحماية الأمن المائي

تجاوزت التحديات التي تواجه الأمن المائي المصري حجم المياه التي يحتجزها “سد النهضة الإثيوبي”، لتشمل توقيتات التخزين والتصريف واحتمالات اضطراب تدفقات النيل، وفق تحذيرات وزير الري المصري الأسبق، “محمد نصر الدين علام”.

وقال “علام”، إن السد يحتجز ما بين (60 و70 مليار متر مكعب) من المياه، لافتاً إلى أن غياب آليات واضحة لتنسيق تشغيل السدود الإثيوبية، يصعّب التنبؤ بتدفقات النهر، وقد يؤدي إلى نقص الإمدادات خلال فترات الاحتياج أو حدوث فيضانات نتيجة إطلاق كميات كبيرة في توقيتات غير مناسبة.

ودعا إلى اتفاق ثلاثي ينظم إدارة السدود بما يضمن مصالح دول المصب ويسمح لإثيوبيا بتحقيق أهدافها التنموية وتوليد الكهرباء.

وفي المقابل، اعتبر أن مشروعات زيادة إيرادات النيل في “جنوب السودان” لا تمثل مصدر قلق، متى سبقتها إجراءات الإخطار والتشاور مع مصر، وهي مشروعات تستهدف الحد من فاقد المياه في المستنقعات والمجاري النهرية، بما يسمح بزيادة كميات المياه المتدفقة عبر النيل الأبيض إلى دولتي المصب.

اترك تعليقا