حماس : إحراق المستوطنين مسجدا بالضفة استخفاف بمشاعر المسلمين

البت بتصعيد المقاومة لردع الاحتلال

الرائد : أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن إقدام المستوطنين على إحراق أحد المساجد في قرية جلجليا شمال رام الله، وما رافقه من اعتداءات وهجمات على المواطنين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، يمثل إرهاباً منظماً وتصعيداً خطيراً في عدوانهم المستمر على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، واستخفافاً بمشاعر المسلمين.

واوضحت الحركة في بيان لها إن هذه الجرائم الصهيونية تكشف حجم التطرف والكراهية اللذين يحكمان سلوك هذه العصابات المنفلتة، والتي لن تجد من شعبنا ومقاومته إلا الرد الحازم والمواجهة المستمرة.

ومضت  الحركة للقول  في بيانها للقول : تتزامن جريمة إحراق المسجد مع مواصلة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المتكررة على القرى الفلسطينية وممتلكات المواطنين، مما يؤكد أن هذه الجرائم تأتي في إطار مخططات الاحتلال الرامية إلى استهداف شعبنا وأرضه ومقدساته في آن واحد، غير أن هذه المخططات ستتحطم أمام صمود شعبنا وبسالته، وإصراره على مقاومة الاحتلال وإفشال مشاريع الاستيطان والضم والتهجير.

واردف البيان: ستبقى المقاومة في الضفة الغربية بالمرصاد لجنود العدو المجرم وقطعان المستوطنين تلاحق جرائمهم وتدفعهم ثمن اعتداءاتهم، ولن تنجح سياسات القمع والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه، بل ستزيده تمسكاً بحقوقه وثوابته، وإصراراً على الدفاع عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال.

ودعت الحركةأبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية إلى تصعيد كل أشكال المقاومة والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة، كما نهيب بالمجتمع الدولي وأحرار العالم تحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ خطوات جادة للجم إرهاب المستوطنين ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.

اترك تعليقا