توافق فلسطيني على مؤتمر وطني برعاية مصرية لبحث الشراكة السياسية
حركة تح تبدي استعدادها لتقديم موعد الانتخابات
- Ali Ahmed
- 17 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب, فلسطين
الرائد- اتفقت الفصائل الفلسطينية، في ختام جولة من المحادثات بالقاهرة، على عقد مؤتمر وطني شامل برعاية مصرية، فيما أبدت حركة فتح استعدادها لبحث تقديم موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، حال التوصل إلى توافق وطني بشأن الملفات المطروحة.
وقال جبريل الرجوب، رئيس وفد حركة فتح، إن القاهرة ستوجه قريبًا دعوات إلى 14 فصيلًا فلسطينيًا، من بينها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب قوى وشخصيات فلسطينية أخرى، للمشاركة في المؤتمر المرتقب، على أن تتضمن الدعوات موعد انعقاده.
وأوضح الرجوب أن وفد فتح قدم خلال المحادثات رؤية تتناول الشراكة الوطنية والسياسية، وإنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، إلى جانب ملف الانتخابات وآليات توحيد المؤسسات.
وأشار إلى انفتاح الحركة على تقديم موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، إذا أسفرت مشاورات المؤتمر عن توافق بين الفصائل والقوى الفلسطينية، دون الإعلان عن اتفاق نهائي بشأن موعد جديد للاقتراع.
وكان المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، قد أعلن أن الحركة قدمت مبادرة من سبع نقاط، تشمل اعتماد البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإنهاء آثار الانقسام، وتشكيل حكومة مركزية تتولى إدارة الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب الاتفاق على الانتخابات والالتزام بالشرعية الدولية.
وتتضمن المبادرة، بحسب الحايك، تأكيد وحدانية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، وتوحيد المرجعيات السياسية والأمنية على أساس سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، واعتماد النضال الشعبي السلمي في المرحلة الحالية.
وشهدت القاهرة خلال الأيام الماضية لقاءات بين وفود فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في إطار التحضير للحوار الوطني الموسع، الذي يستهدف تعزيز الشراكة السياسية وتوحيد الموقف الفلسطيني.
وقال مسؤول في حركة حماس إن المناقشات كانت “مثمرة وجادة”، وتركزت على ترتيبات عقد المؤتمر الوطني، وآليات الشراكة السياسية، والانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.
وتناولت الاجتماعات أيضًا سبل انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وتوسيع المشاركة في صنع القرار، وإعادة بناء النظام السياسي على أسس توافقية.
وتأتي هذه التحركات بعدما تقرر تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى العام المقبل، وفق مرسوم رئاسي سابق، وسط خلافات بشأن ترتيبات الاقتراع وشروط المشاركة السياسية. ولم يُعلن حتى الآن عن قرار رسمي جديد بتقديم الموعد، إذ لا يزال ذلك مرتبطًا بالتوافقات التي قد يفضي إليها الحوار المرتقب.