تمديد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية أربعة أشهر جديدة
عدالة إسرائيل مزيفة تحت طائلة حظر النشر
- Ali Ahmed
- 17 يونيو، 2026
- اخبار عربية, حقوق الانسان
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- في قرار يعكس التوظيف السياسي للقضاء الإسرائيلي، قررت محكمة إسرائيلية تمديد اعتقال الطبيب الفلسطيني البارز الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، لمدة أربعة أشهر إضافية.
القرار جاء رغم المناشدات الدولية والحقوقية المطالبة بالإفراج عنه نظراً لوضعه الصحي ومكانته كرمز طبي.
الأخطر في هذا القرار هو استمرار فرض حظر النشر على تفاصيل ملفه، وهو ما يُعرف في القانون الإسرائيلي ب_orders censorship. هذا الحظر يعني أن المحكمة قبلت بتمديد اعتقاله بناء على أدلة سرية لا يطلع عليها لا الطبيب ولا محاموه.
هذا الإجراء يفرغ المحاكمة من أي معنى للعدالة، ويحول الاعتقال إلى عقوبة مسبقة دون محاكمة عادلة.
محامو الدكتور أبو صفية أكدوا أن استمرار حظر النشر هو ذريعة واهية تستخدمها أجهزة الأمن الإسرائيلية لإطالة أمد الاعتقال الإداري أو الاعتقال التعسفي. هذا القرار يعني بقاء الطبيب في زنازين الاحتلال لأربعة أشهر أخرى، محروماً من حقه في الدفاع عن نفسه، ومعرضاً لظروف اعتقال قاسية. المنظمات الحقوقية تعتبر هذا القرار فضيحة أخلاقية وقانونية، تؤكد أن القضاء الإسرائيلي يغطي على جرائم الحرب ويكافئ من حاول إنقاذ الأرواح في ظل الحصار والعدوان.
