تصريحات مشينة تدين حكومات أمريكا
د. ياسر عبد التواب يكتب
- dr-naga
- 23 يونيو، 2026
- حوارات ومقالات
- أمريكا, إسرائيل, إيران, الكيان, تصريحات نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس, واشنطن
تصريحات نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس التي يمن بها على الكيان الصهيوني بأن حكومته هي التي دعمت الكيان بالمال والسلاح
فبسبب التوتر المتصاعد بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض أوساط الحكومة الإسرائيلية بشأن مسودة الاتفاق الأخيرة مع إيران، أدلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بتصريحات لافتة حملت في طياتها تذكيراً غير مسبوق بحجم الاعتماد الإسرائيلي على الدعم العسكري الأميركي،
الأمر الذي فتح الباب مجدداً أمام نقاش سياسي وقانوني واسع حول مسؤولية واشنطن عن الحرب في غزة والاتهامات المتعلقة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. 
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، رد فانس على الانتقادات الإسرائيلية للاتفاق مع إيران قائلاً إن الرئيس ترامب هو “الحليف القوي الوحيد” المتبقي لإسرائيل على الساحة الدولية،
مضيفاً أن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي إسرائيل “صُنعت بأيدٍ أميركية ودُفعت قيمتها من أموال دافعي الضرائب الأميركيين”. كما ذكّر بأن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية تقدر بنحو أربعة مليارات دولار. 
وتُعد هذه التصريحات ذات أهمية خاصة لأنها صدرت من مسؤول أميركي رفيع لطالما عُرف بدعمه القوي لإسرائيل
فيبدو مثل هذه التصريحات سيتم توجيهها للتهرب من اثارها ولكن المبادئ العامة للقوانين تعد مثل هذه الاعترافات تدين قائليها تماما مثل مرتكبيها وخاصة اننا نتكلم عن سلاح بيد دولة اعتادت على الاعتداء ولها سوابق في الاجرام ولم يكن الامر خافيا حين ارسلت الاسلحة اليهم وقت الحرب انهم يستخدمونها في تلك الجرائم
وقد ادانتهم المحاكم الدولية واصدرت مذكرات اعتقال ضد القيادات الاسرائيلية وبرأيي ان هذه المذكرات يجب ان يضم اليها اسماء مثل بايدن وفريقه وترامب ودي فانس وفريقه اضافة لأعضاء ومحرضين في حكومة نتنياهو مثل وزراء دفاعه ورؤساء اركانه وسموتريتش وبن غفير
وفي نفس الوقت تستدعي تلك التصريحات المسؤولية امام المجتمع الامريكي لأنه بمثابة اعتراف اخر بتبديد امواله في دعم دولة اجنبية ترتكب به جرائم حرب
وقد أوقعتهم ألسنتهم في هذه الاعترافات وتعمدهم لها
فهل سيحاسبهم المجتمع على هذه الجرائم المتعددة ؟
