ترمب يهاتف رئيس وزراء العراق المكلف ويدعوه لزيارة واشنطن

الرئيس الأمريكي يهنئ علي الزيدي ويدعو لعلاقة "قوية ومثمرة"

الرائد- قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إنه يتطلع إلى “علاقة قوية، وحيوية، ومثمرة” مع العراق، مهنئاً علي الزيدي على تكليفه بتشكيل الحكومة

وأعلن الزيدي تلقيه اتصالاً هاتفياً من ترمب تضمن الدعوة لزيارة واشنطن.

وأضاف ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نتمنى له (الزيدي) النجاح في عمله لتشكيل حكومة جديدة خالية من الإرهاب، قادرة على تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للعراق”، معتبراً أن ذلك يمثل “بداية فصل جديد ومهم بين بلدينا.. ازدهار واستقرار ونجاح لم يُشهد من قبل”.

في المقابل، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، أن الزيدي تلقى، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً من ترمب، قدم خلاله التهنئة بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأضاف البيان أن ترمب وجه دعوة رسمية للزيدي لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الاتصال شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وأكد الجانبان، بحسب البيان، على العمل المشترك، والتعاون الثنائي من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وجاء اتصال ترمب، بعد أن تلقى الزيدي اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي توم باراك، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، الذي أشار إلى أنه “قدّم التهنئة للزيدي بمناسبة تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة”.

وذكر المكتب، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال “مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة”، و”تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يسهم في توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

وأجرى الزيدي سلسلة اتصالات مع قادة دول في المنطقة، من بينها لبنان، وسوريا، والكويت، والإمارات، كما التقى قادة الأحزاب السياسية في العراق لمناقشة خطوات تشكيل الحكومة.

وجاء تكليف الزيدي بعد أسابيع من النقاشات داخل “الإطار التنسيقي”، الذي رشحه لمنصب رئيس الوزراء، قبل أن يكلفه الرئيس العراقي نزار آميدي بتشكيل الحكومة، على أن يقدم تشكيلته إلى البرلمان خلال 30 يوماً.

ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”، جاء اختيار الزيدي بعد أن قرر “الإطار التنسيقي” الانتقال إلى مرشح تسوية، عقب انسحاب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني من سباق رئاسة الحكومة.

وسبق أن لوح ترمب، عبر منصة “تروث سوشيال”، بوقف المساعدات الأميركية للعراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، قائلاً إن عودته ستكون “خياراً سيئاً للغاية”، وإن سياساته السابقة أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق، مضيفاً: “لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى”.