ترامب يلتقي زيلينسكي والشرع على هامش قمة الأطلسي
الملف السوري الأوكراني على طاولة ترامب
- dr-naga
- 5 يوليو، 2026
- اخبار العالم
- الشرع وترامب, الملف السوري الأوكراني, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, ترامب وزيلينسكي, حلف الأطلسي, طاولة ترامب, قمة الأطلسي, قمة الناتو في تركيا
الرائد: أعلن البيت الأبيض رسمياً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعين ثنائيين منفصلين مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة هذا الأسبوع في العاصمة التركية أنقرة.
وفيما يلي تفاصيل هذا التحرك الدبلوماسي البارز:
*جدول الزيارة واللقاءات المرتقبة
وفقاً للإحاطة الإعلامية الصادرة عن البيت الأبيض، يغادر ترامب واشنطن مساء الاثنين ليصل إلى أنقرة بعد ظهر الثلاثاء. يستهل الرئيس الأمريكي جدول أعماله بعقد مباحثات ثنائية مع مضيف القمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الثلاثاء، يليه المشاركة في عشاء عمل لقادة الحلف. أما اللقاءات المنفصلة مع زيلينسكي والشرع فستُعقد يوم الأربعاء عقب الجلسات الرسمية والتقاط الصورة الجماعية للقمة.
*مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا
تأتي المحادثات مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي كجزء من رغبة ترامب الملحة في إيجاد تسوية لإنهاء الحرب المستمرة. وصرح مسؤول أمريكي رفيع بأن الإدارة الأمريكية ترى أن “ساحة المعركة قد تجمدت” خلال الشهرين الماضيين دون إحراز تقدم ملموس من الطرفين، مما يدفع واشنطن للبحث عن سبل لإنهاء النزاع. وكان ترامب قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع زيلينسكي، وكذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، جرى خلاله التمهيد لهذه النقاشات.
*أجندة المباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع
رغم عدم إفصاح المسؤولين الأمريكيين عن الأهداف الدقيقة للاجتماع الثنائي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إلا أن اللقاء يكتسب أهمية إقليمية بالغة. ويربط مراقبون هذا الاجتماع بالتوترات في الشرق الأوسط ومواقف ترامب السابقة التي ناقش فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة. ومن المنتظر أن يتبع هذا اللقاء مؤتمر صحفي يعقده ترامب في أنقرة لاستعراض مخرجات زيارته قبل مغادرته تركيا.
*ضغوط ترامب بشأن الإنفاق الدفاعي للناتو
إلى جانب الملفات السياسية الفردية، يحمل ترامب معه إلى قمة أنقرة أجندة صارمة تجاه الحلفاء في الناتو. حيث يعتزم الضغط على الدول الأعضاء الـ32 لرفع إنفاقهم الدفاعي. وكان قادة الحلف قد وافقوا في وقت سابق بضغط من واشنطن على رفع سقف الإنفاق العسكري إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.
