انخفاض التضخم قد يدفع «الفيدرالي» نحو تثبيت الفائدة

تباطؤ الأجور وأسعار النفط يدعمان تراجع الأسعار

رجّح كبير الاستراتيجيين العالميين في «جيه بي مورغان آسيت مانجمنت»، أن يُبقي “الاحتياطي الفيدرالي الأميركي” أسعار الفائدة دون تغيير، معتبراً أن التضخم يتجه تدريجياً نحو التراجع رغم استمرار بعض الضغوط السعرية.

وقال في مقابلة مع «بلومبرغ» اليوم الأربعاء، إن (بيانات أسعار المستهلك لشهر يوليو) تدعم هذا المسار، مشيراً إلى 3 عوامل رئيسية، هي تراجع تأثير الرسوم الجمركية على أساس سنوي، وانخفاض أسعار النفط مع تزايد التفاؤل بانتهاء حرب إيران، إلى جانب تباطؤ نمو الأجور مقارنة بالتضخم.

وأوضح أن غياب تسارع الأجور يقلل احتمالات نشوء دوامة مستدامة بين الأسعار والأجور، محذراً من أن محاولة تسريع تراجع التضخم عبر تشديد السياسة النقدية قد تأتي بنتائج عكسية.

وتوقع كبير الاستراتيجيين، أن يشكل خطاب رئيس «الفيدرالي» “كيفن وارش” في “جاكسون هول” نهاية أغسطس محطة مهمة، داعياً إلى الإقرار بالتقدم المحرز في خفض التضخم، كما حذّر من أن أي رفع للفائدة أو تشديد كمي قد يزيد تقلبات الأسواق، في ظل ارتفاع مستويات الرافعة المالية.

اترك تعليقا