أعرب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الساعات المقبلة لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن مثل هذا الاتفاق من شأنه تعزيز حرية الملاحة وتهدئة التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.
وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، الثلاثاء، إن الاتصالات مع الجانب الإيراني مستمرة، وإن فرص التوصل إلى تفاهم “اليوم أو غداً” تبدو قائمة، بما يسمح بإعادة فتح المضيق وتهيئة الأجواء لخفض حدة التوتر في المنطقة.
وأوضح أن الاتفاق المتوقع سيركز على ضمان انسياب حركة السفن عبر المضيق، نافياً أن يتضمن منح إيران حق فرض رسوم على الملاحة، ومشدداً على أن الهدف الأساسي هو تأمين حرية العبور.
وتتزامن هذه التصريحات مع ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أكد، الاثنين، أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تتم خلال وقت قصير، بعد تراجعه عن التهديد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن المضيق، بينما زادت حادثة إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول، الثلاثاء، من حالة الغموض التي تحيط بالأوضاع الأمنية في الممر البحري.
ورأى بيسنت أن أي تفاهم بين الجانبين سيؤدي إلى عودة حركة الملاحة بصورة طبيعية، مشيراً إلى أن عدداً من السفن بدأ بالفعل مغادرة المنطقة رغم استمرار الحذر، في حين لا تزال مئات السفن تنتظر استئناف العبور بشكل كامل.
وأضاف أن استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز سينعكس مباشرة على أسعار النفط والطاقة، متوقعاً تراجع التقلبات وعودة الأسعار إلى مستويات أكثر استقراراً، بما يدعم الاقتصاد العالمي ويخفف الضغوط على الأسواق.