الجهاد الإسلامي: الاحتلال يواصل خططه لتدمير غزة وتهجير سكانها

ضاربا بتفاهمات القاهرة عرض الحائط

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  إسماعيل السنداوي، أن فصائل المقاومة الفلسطينية تعاملت “بكل مسئولية” مع الجهود الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وخطط تدمير القطاع وتهجير سكانه، رغم التفاهمات التي جرى التوصل إليها.

وقال السنداوي، في تصريحات له ، إن الفصائل تعاملت بمسئولية “من أجل وقف المذبحة في غزة التي يقوم بها الجيش على مرأى ومسمع العالم المتفرج، والذي أصيب بالصم والبكم”، مشيرًا إلى أن “الفصائل التزمت بما يتعلق بتبادل الأسرى وحل اللجنة الحكومية لقطاع غزة، بينما العدو الصهيوني لم يلتزم”.

ومضي للقول إن “الاحتلال مستمر في تنفيذ خطته الهادفة إلى تدمير قطاع غزة وتهجير السكان، وجعل الحياة فيه لا تطاق، بهدف دفع الفلسطينيين إلى الهجرة الطوعية من قطاع غزة”.

واعتبر السنداوي أن الانتقادات الدولية، بما فيها الصادرة عن ملادينوف والولايات المتحدة، “لا تكفي” لوقف استمرار القصف وعمليات الاغتيال، مؤكداً أن الولايات المتحدة تفرض العقوبات على دول أخرى، لكنها “لا تفرض العقوبات على الكيان الصهيوني وجيشه المجرم”.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن “قتل وجرح أكثر من مئتي ألف فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء”، مضيفاً أنه بعد “ألف يوم من العدوان على غزة، آن الأوان للعالم أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني”.

وشدد السنداوي على أن أي تغيير في الموقف الدولي يجب أن يسبقه “وحدة موقف فلسطيني”، إلى جانب موقف عربي وإسلامي يدعم حق الشعب الفلسطيني في الحياة، وحقه في مقاومة الاحتلال.

 

 

 

 

اترك تعليقا