اليمين المتطرف في أوروبا وتأثيره على التعايش المجتمعي
الخطاب المتشدد لليمين يلقى رواجا بالقارة العجوز
- dr-naga
- 12 يناير، 2026
- الأحزاب, تقارير
- ألمانيا, أوروبا, اشقاقات, الاحزاب, التطبيع, التعايش المجتمعي, الخطاب اليميني المتطرف, بريطانيا, فرنسا
يرصد المحللون في عام 2026 ظاهرة “تلوث الخطاب السياسي”، حيث بدأت الأحزاب التقليدية في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بتبني لغة اليمين المتطرف بشأن الهجرة والهوية الوطنية في محاولة لاستعادة الناخبين.
- 12 يناير 2026: صرح ناظم الزهاوي في مؤتمر صحفي: “بريطانيا بحاجة إلى نايجل فاراج رئيساً للوزراء.. بلادنا الرائعة مريضة، ولا يوجد نمو، وهناك انهيار في الخدمات، وتدفق هائل للمهاجرين غير الشرعيين يمثل حالة طوارئ وطنية”.
- 12 يناير 2026: انتقد الزهاوي ما وصفه بـ “البيروقراطية المتعجرفة” التي تقيد الحرية الفردية، واصفاً بريطانيا تحت حكم حزب العمال بأنها أصبحت “بريطانيا ذات المستويين”.
- أكتوبر 2025: تمسك فريدريش ميرتس (رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي) بتصريحاته حول ضرورة تغيير سياسات الهجرة التي أثرت على “مظهر المدن الألمانية”، مؤكداً أنه لا يوجد ما يعتذر عنه.
- يناير 2026: تزايدت قوة حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) بعد فوزه بنحو ثلث الأصوات في انتخابات ولاية تورينغن، مما دفع الأحزاب التقليدية لتبني خطاب أكثر راديكالية بشأن “إعادة المهاجرين” (Remigration) لمنافسة الحزب.
- 18 مايو 2025: عُقدت “قمة الهجرة” في مدينة غالاراتي الإيطالية، حيث اجتمع قادة من اليمين المتطرف الأوروبي لبحث “الترحيل القسري” للمهاجرين، حتى أولئك الذين يقيمون بصفة قانونية، وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
- سبتمبر 2025: تعهد هربرت كيكل (زعيم حزب الحرية النمساوي) في بيانه الانتخابي ببدء “التهجير القسري لجميع الذين يدوسون على حق الضيافة” في حال أصبح مستشاراً للبلاد.
تحذيرات ديسمبر 2025: وجهت مجموعات برلمانية (مثل Renew Europe) انتقادات لتحالف يجمع اليمين الوسط واليمين المتطرف لتعديل لوائح اللجوء، مشيرين إلى أن هذا التحالف يسعى لإلغاء الرابط الضروري بين طالب اللجوء و”الدولة الثالثة الآمنة”، مما يهدد حقوق الإنسان.
الموعد النهائي: يُلزم الاتحاد الأوروبي أعضاءه بتنفيذ “ميثاق الهجرة واللجوء الجديد” بحلول يونيو 2026، وهو الميثاق الذي وُصف بأنه استجابة لضغوط اليمين لتشديد الرقابة على الحدود الخارجية.
18 ديسمبر 2025: حاول حزب ELAM اليميني المتطرف في قبرص تجريد ميزانية الدولة لعام 2026 من التمويل المخصص لإدارة الهجرة ونقاط العبور، كجزء من استراتيجية “تصفير الهجرة”.
تعكس هذه الأمثلة أن عام 2026 يمثل ذروة “التطبيع” مع خطاب اليمين المتطرف؛ حيث لم يعد الحديث عن “الترحيل” أو “حماية الهوية” مقتصرًا على الحركات الهامشية، بل أصبح جزءًا من صراع الميزانيات، والتحالفات البرلمانية، وتصريحات كبار الوزراء السابقين في كبرى الديمقراطيات الأوروبية.
المخاطر على التعايش المجتمعي
استهداف الهوية والأقليات: يروج هذا الخطاب لفكرة أن الأجانب يمثلون “الخطر الآخر” الذي يهدد بقاء الهوية الأوروبية، مما يعزز مشاعر الانقسام بين “نحن” و”هم”.
تنامي خطابات الكراهية: يرى باحثون أن أفكار “النازيين الجدد” والتيارات الإقصائية باتت تكتسب زخماً في الشوارع وعبر الإنترنت، مستغلة الإحباط الاقتصادي لدى الشباب.
خلل التوازنات الحقوقية: يؤدي حضور اليمين المتطرف في المؤسسات التشريعية إلى تغيير القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات، مما يضعف آليات حماية الفئات الضعيفة.