المعارضة الهندية تطالب بإعادة انتخابات مقعدين في البنغال الغربية
قبل إعلان النتائج المرتقبة
- السيد التيجاني
- 7 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- البنغال الغربية, الحزب الشيوعي, المعارضة الهندية, انتخابات
تصاعدت اعتراضات أحزاب المعارضة في ولاية البنغال الغربية الهندية على نتائج سير الانتخابات الفرعية في دائرتي نانديغرام وريجيناغار، مع اتهامات بوجود مخالفات وتدخلات أمنية حالت دون ممارسة الناخبين حقهم بحرية.
وجرت عملية الاقتراع في الدائرتين الثلاثاء 6 أكتوبر، وسجلت مشاركة مرتفعة قاربت 79% حتى الخامسة مساءً، وفق الأرقام الرسمية، على أن تبدأ عملية فرز الأصوات في 9 أكتوبر.
وفي ريجيناغار، اتهم القيادي في حزب المؤتمر أدهير رانجان تشودري الشرطة بالمشاركة في مخالفات انتخابية وترهيب الناخبين، واصفاً أجواء الاقتراع بأنها اتسمت بـ”رعب صامت”. كما زعم أن دخول بعض الناخبين إلى مراكز التصويت جرى التعامل معه بصورة انتقائية.
وقال رئيس حزب المؤتمر في الولاية سوبانكار ساركار إن وكلاء الحزب أُخرجوا من أكثر من 100 مركز اقتراع، قبل أن يتسع نطاق الإبعاد لاحقاً ليشمل معظم المراكز في الدائرة. ونظم مرشح الحزب محمد عبد الله الكافي احتجاجاً أمام مركز شرطة ريجيناغار، مطالباً بإلغاء الاقتراع.
من جانبه، اتهم ربيع العالم شودري، المرشح المدعوم من حزب ترينامول، جهات أمنية وحكومية بتسهيل ما وصفه بـ”نهب الأصوات”، مشيراً إلى طرد وكلاء من أكثر من 200 مركز، فضلاً عن مزاعم ببدء التصويت قبل الموعد الرسمي في بعض المناطق.
وتكررت الاتهامات في نانديغرام، إذ قال مرشح حزب المؤتمر ميلان برادان إن أنصار حزب بهاراتيا جاناتا عرقلوا الناخبين وتدخلوا في عملية الاقتراع. كما تحدث زعيم ترينامول شوبانديب تشاتوبادياي عن منع عدد من الناخبين من التصويت، ووضع الحبر الانتخابي على بعضهم قبل حرمانهم من الإدلاء بأصواتهم.
وأبلغت أحزاب اليسار بدورها عن السيطرة على مراكز اقتراع واحتجاز وكلاء في مناطق من ريجيناغار، بينما احتج مرشح الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) محمد سعيد على احتجاز أحد ممثلي حملته.
وطالبت قوى المعارضة بإلغاء الانتخابات وإجراء اقتراع جديد في الدائرتين، معتبرة أن المخالفات المزعومة وترهيب الناخبين وإبعاد وكلاء المعارضة أثرت في نزاهة العملية الانتخابية.
ويأتي ذلك قبل إعلان النتائج المرتقبة في 9 أكتوبر، في سباق انتخابي شهد منافسة حادة بين حزب بهاراتيا جاناتا وحزب المؤتمر وترينامول وحزب عام جاناتا أونايان وقوى اليسار.