الصين تواصل احتفالاتها الرسمية مع استمرار إبادة الأويجور
تسعي لتلميع صورتها الاستعمارية
- abdelrahman
- 10 أكتوبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
- ابادة الاويجور, اخبار جريدة الرائد, الصين, القوميات الصينية, تركستان الشرقية, مسلمو الاويجور
تواصل الصين ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية، حيث لا تكتفي بقمع ثقافة وشعائر الأعياد الخاصة بالشعوب التركية وعلى رأسهم الأويجور، بل تفرض عليهم بالقوة الاحتفال بأعيادها وتقاليدها، في إطار سياسات الاستيعاب القسري.
ففي موسم ما يُعرف بـ”عيد منتصف الخريف” الصيني، كثّفت أجهزة الدعاية الصينية الترويج لادعاءات تفيد بأن “جميع القوميات في تركستان الشرقية تحتفل معًا” بهذا العيد، كما أعلنت عن مكافأة بعض العائلات تحت ما يُسمّى “عائلات التآخي المندمجة”، في محاولة لتلميع صورتها الاستعمارية.
وبحسب ما تبيّن من تقارير وسائل الإعلام الصينية، فإن النظام الصيني نظّم فعاليات متعددة في تركستان الشرقية بمناسبة ما يسمى “العيد الوطني” للصين، إلى جانب “عيد منتصف الخريف”، حيث تم إجبار الأويغور والكازاخ والقرغيز وغيرهم من الشعوب التركية على تقديم التهاني والاحتفال بأعياد قومية لا تمت لهم بصلة.
وقد سوّقت هذه الفعاليات تحت شعارات خطيرة مثل: “تعزيز وحدة القوميات”، و”تنفيذ سياسة التآخي القومي”، و”ترسيخ الوعي المشترك للأمة الصينية”.
وفي مختلف القرى والمناطق بتركستان الشرقية، أُقيمت فعاليات فنية وأدبية، وسهرات غنائية ورقصات جماعية، وولائم أُجبر فيها الأويغور على مشاركة الصينيين أطعمتهم واحتفالاتهم. وحرصت أجهزة الدعاية الصينية على إبراز مشاهد نصب فوانيس الزينة الصينية في بيوت الأويغور، وتصويرهم وكأنهم يحتفلون بسعادة مع الصينيين، وذلك في إطار ما يُسمى “وحدة القوميات”، بينما الواقع عكس ذلك تمامًا.
وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن إحدى الفعاليات في محافظة توقسو كانت مثالًا على ذلك، حيث تم تكريم 16 زوجًا بوصفهم “أفضل العائلات المندمجة”،
ويؤشر هذا إلي أن النظام الصيني لا يزال يمارس سياساته القمعية الرامية إلى مراقبة شعب تركستان الشرقية، وفرض الاستيعاب القسري عليهم، وتدمير تراثهم وعاداتهم، من خلال ما يُعرف بسياسة “تآخي الأويجور مع الصينيين”، والتي تُعد واحدة من أدوات الإبادة الثقافية التي ينفذها النظام الشيوعي في المنطقة