الصين “تعزل” الرجل الثاني بعد الرئيس من منصبه
نائب رئيس أعلى هيئة عسكرية في البلاد ورئيس أركانها والاثنان أكبر قادة عسكريين
- Ali Ahmed
- 21 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قال بيان رسمي صيني صدر، اليوم الإثنين، إن نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة قيادة عسكرية في البلاد، ورئيس أركان هيئة أركانها المشتركة عزلا عن منصبيهما.
والاثنان يعدان من أكبر القادة العسكريين في الصين، وهما تشانغ يوشيا وليو تشن لي، حيث تم عزلهما من الحزب الشيوعي والجيش، بسبب اتهامات بعدم الولاء والفساد.
وكان تشانغ الرجل الثاني في القيادة بعد الرئيس شي جين بينغ بصفته نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وكان ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه أقرب حليف في الجيش لشي.
أما ليو فكان عضوا في اللجنة العسكرية المركزية ورئيس أركان هيئة أركانها المشتركة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وثائق رسمية، أن تشانغ وليو “انتهكا بشكل خطير الانضباط السياسي والقواعد السياسية، وشكلا جماعات مقربة، وكانا غير مخلصين وغير أمينين للحزب”.
وجاء في الوثائق أن القائدين السابقين “تجاوزا الخطوط الحمراء والحدود الأساسية. مخالفاتهما السياسية والاقتصادية كانت متشابكة، واقترن جمع الثروات بطريق الفساد بالإخلال بالواجب وإساءة استخدام المنصب”.
وأضافت الوثائق: “كانت المبالغ المعنية كبيرة بشكل استثنائي، وكانت طبيعة (سلوكهما) خطيرة للغاية وكان التأثير فادحا”.
وجرى الإعلان عن إجراء تحقيقات مع تشانغ وليو في يناير الماضي، كما تم إبعاد الاثنين عن اللجنة العسكرية المركزية في أواخر أغسطس الماضي.
ومنذ توليه السلطة عام 2012، يشن شي واحدة من أوسع حملات مكافحة الفساد وتحسين الانضباط في التاريخ الصيني الحديث.
وخضع ملايين الأشخاص داخل الجهاز البيروقراطي الصيني الضخم للتحقيق بدرجات متفاوتة، وأطاحت الحملة عشرات المسؤولين الكبار في الحزب والحكومة والجيش.
وأصبح الجيش بشكل متزايد أحد الأهداف الرئيسية لهذه الحملة الأوسع نطاقا خلال السنوات القليلة الماضية، وأسفرت سلسلة من التحقيقات وعمليات الطرد عن بقاء شخصيتين فاعلتين فقط في اللجنة العسكرية المركزية، أحدهما شي نفسه.
وكانت اللجنة تضم في السابق 7 أعضاء.
واتهمت القيادة الصينية القائدين العسكريين السابقين بـ”عدم الولاء للحزب والتخلي عن مبادئه والتقاعس عن فرض الانضباط الحزبي الصارم أو الإشراف على الموظفين وأفراد أسرهم”.