الصين تطلق سراح ناشطة إويجورية بعد حبسها 3 سنوات

لمشاركتها منشورا حول إحراق سكان أورومتشي

أطلقت سلطات الاحتلال الصيني في تركستان الشرقية سراح الناشطة الاويجورية الشابة كاملة وحيت بعد الحكم عليها بالسجن لثلاث سنوات، ، بسبب مشاركتها منشورات تتعلق بالاحتجاجات على مأساة إحراق السكان حتى الموت في مدينة أورومتشي. وقد أُفرج عنها الآن بعد انتهاء مدة الحكم الجائر بحقها.

وبحسب ما أعلنته منظمة العفو الدولية في منشور على حسابها في منصة ” إكس ” ، فإن كاملة وحيت، وهي طالبة أويغورية في معهد شانغتشيو للتكنولوجيا بمقاطعة خنان، والتي حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات في ديسمبر  2022، قد أُطلق سراحها بعد انقضاء مدة العقوبة.

وكانت كاملة وحيت تبلغ من العمر 19 عامًا آنذاك. ففي 24 نوفمبر 2022، شاركت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية منشورات تتعلق بالاحتجاجات على حريق وقع في مبنى سكني يقطنه الأويغور في مدينة أورومتشي، وهو الحريق الذي أودى بحياة ما يقارب 50 أويغوريًا، نتيجة تعمّد السلطات الصينية تأخير عمليات الإنقاذ.

وعند عودتها إلى مسقط رأسها خلال العطلة الشتوية، قامت السلطات الصينية باعتقالها، وحُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات بذريعة «الترويج للتطرف».

وخلال السنوات الثلاث الماضية، أطلقت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى، إلى جانب نشطاء، نداءات متكررة للمجتمع الدولي للمطالبة بالإفراج عن كاملة وحيت.

ومع استمرار الإبادة الجماعية في تركستان الشرقية، واتباع الصين لسياسات وحشية تشمل إدراج المعارضين في «القوائم السوداء» مدى الحياة، ومراقبتهم، وقمعهم المتكرر، فإن مصير كاملة وحيت بعد الإفراج عنها لا يزال محفوفًا بالمخاطر والغموض.