أردوغان ينفي إبلاغه بعرض أميركي بشأن مادورو

أنقرة لم تُبلَّغ بأي عرض

نفي  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،ماتردد من اتفاق مع أمريكا  بشأن مادورو قائلا: إن أنقرة لم تُبلَّغ بأي عرض أميركي يتيح للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذهاب إلى المنفى في تركيا .

وجاءت تصريحات أردوغان بعد أن اقترح السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، الحليف المقرّب من الرئيس الأميركي، أن واشنطن منحت مادورو خيار مغادرة فنزويلا إلى تركيا قبل اعتقاله المثير للجدل على يد عناصر أميركيين داخل القصر الرئاسي في كراكاس يوم الأحد.

وخلال حديثه للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون»، وبحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال غراهام يوم الثلاثاء إن مادورو «كان يمكن أن يكون في تركيا اليوم، لكنه في نيويورك».

وأضاف: «ليس لدى مادورو من يلومه سوى نفسه، ترامب منحه مخرجاً».

وردّ أردوغان على أسئلة حول تصريحات غراهام قائلاً للصحافيين في البرلمان: «لا يوجد شيء من هذا القبيل، لم تُنقل إلينا أي معلومات بهذا الشأن».

ظهرت هذه المزاعم لأول مرة في تغطيات إعلامية أميركية، أفادت بأن واشنطن درست خيارات للضغط على مادورو للتنحي، من بينها احتمال نفيه إلى تركيا، وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت هذا السيناريو أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، نقلاً عن مصادر أميركية مطلعة على المداولات الداخلية.

ويذكر أن كان أردوغان ضمن مجموعة صغيرة من القادة الذين اعترفوا بفوز مادورو في انتخابات 2024، وهي انتخابات قالت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنها تفتقر إلى المصداقية، مشيرين إلى إقصاء مرشحين معارضين بارزين، وفرض قيود على الحملات الانتخابية، وغياب مراقبين دوليين.

وكان آخر زيارة لمادورو إلى تركيا في حزيران/يونيو 2023، حين حضر مراسم تنصيب أردوغان بعد إعادة انتخابه في الشهر ذاته.