الصناعة الأميركية تسجل أقوى أداء منذ 2022

الطلبات الجديدة تعزز الإنتاج والتوظيف رغم استمرار ضغوط الإمدادات

سجل قطاع التصنيع الأميركي أقوى أداء له في (أكثر من أربع سنوات خلال يوليو)، مدعومًا بارتفاع الطلبات الجديدة، ما أدى إلى تعزيز وتيرة التوظيف في المصانع، رغم استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأظهر “معهد إدارة التوريدات الأميركي” (ISM)، اليوم الاثنين، ارتفاع “مؤشر مديري المشتريات الصناعي” إلى (55.6 نقطة في يوليو)، مقابل (53.3 نقطة في يونيو)، متجاوزًا توقعات السوق البالغة (54 نقطة)، ليسجل أعلى مستوى منذ مايو 2022، بما يعكس استمرار توسع النشاط الصناعي.

وجاء هذا الأداء بدعم من زيادة الطلبات الاستباقية لتفادي نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، إضافة إلى قوة الاستثمارات في “الذكاء الاصطناعي”، في وقت عززت فيه انخفاضات مخزونات الشركات فرص استمرار النمو.

وفي المقابل، استمرت ضغوط سلاسل التوريد، مع تباطؤ تسليمات الموردين، فيما بقيت تكاليف الإنتاج مرتفعة رغم تراجع “مؤشر أسعار المدخلات” إلى (71.1 نقطة)، كما أبقى “مجلس الاحتياطي الفيدرالي” أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75%، وسط استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية المرتبطة بتطورات “الشرق الأوسط”.

اترك تعليقا