وزير الخزانة الأمريكي: واشنطن تدعم جهود اليابان لاستقرار الين
لتحقيق الاستقرار في سوق العملات
- السيد التيجاني
- 4 أغسطس، 2026
- اقتصاد الرائد
- اليابان, الين الياباني, ترامب, سكوت بيسنت, واشنطن
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستواصل دعمها لجهود اليابان الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوق العملات، مشدداً على أن واشنطن ستتخذ “كل ما يلزم” لمساندة طوكيو، بما يخدم في الوقت نفسه الاقتصاد الأمريكي ويحافظ على مصالح دافعي الضرائب.
وجاءت تصريحات بيسنت خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، بعد أيام من تأكيده مشاركة وزارة الخزانة الأمريكية إلى جانب السلطات المالية اليابانية في تدخل مشترك لدعم الين، عقب تعرض العملة اليابانية لضغوط حادة في أسواق الصرف.
وأوضح الوزير أن استمرار انخفاض قيمة الين إلى مستويات متدنية قد يخلق تداعيات اقتصادية أوسع، من بينها دفع دول أخرى إلى خفض قيمة عملاتها بصورة تنافسية، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الأسواق المالية العالمية ويؤثر سلباً في استقرار النظام النقدي الدولي.
ورغم تأكيده التعاون مع اليابان، امتنع بيسنت عن الكشف عن تفاصيل التدخل الذي جرى الأسبوع الماضي، مكتفياً بالإشارة إلى أن التنسيق بين الجانبين يهدف إلى الحد من التقلبات الحادة في سوق العملات.
وأشار وزير الخزانة إلى ترحيب الولايات المتحدة برغبة الحكومة اليابانية في الاستفادة من “مرفق إعادة الشراء للسلطات النقدية الأجنبية والدولية”، وهي آلية أنشأها مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال جائحة كوفيد-19 لدعم البنوك المركزية الكبرى وتوفير السيولة بالدولار عند الحاجة.
وأوضح أن هذه الآلية تتيح لبنك اليابان المركزي إمكانية اقتراض ما يصل إلى 60 مليار دولار لدعم الين إذا استدعت الظروف ذلك، معتبراً أنها تمثل أداة مهمة للحفاظ على استقرار الأسواق المالية.
وأضاف بيسنت أن حجم سوق السندات الأمريكية أصبح أكبر بكثير مقارنة بعام 2020، ما يجعل من المنطقي دراسة توسيع نطاق هذه الآلية بما يتناسب مع التطورات الحالية، مؤكداً أن الهدف الأساسي منها هو حماية الاقتصاد الأمريكي ومنع انتقال الاضطرابات المالية العالمية إلى الداخل الأمريكي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تحركات الين عن كثب، وسط توقعات باستمرار التنسيق بين واشنطن وطوكيو لاحتواء تقلبات سوق الصرف وتعزيز الاستقرار المالي العالمي.