السودان.. انحسار كبير لمياه النيل والحكومة تفتح خزانات لتوفير مياه الشرب
بسبب انخفاض تصريف سد النهضة الإثيوبي
- Ali Ahmed
- 26 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قررت حكومة السودان فتح بعض الخزانات من أجل توفير مياه الشرب بسبب الانحسار الكبير الذي تتعرض له مياه نهر النيل .
وبدى الانحسار واضحا للعيان في الخرطوم حيث ظهر للعيان شريط من اليابسة على ضفاف النهر فيما يواجه سكان العاصمة نقصا حادا في مياه الشرب.
وأخرج انحسار منسوب المياه بعض محطات مياه الشرب من الخدمة بعد تراجع إنتاجها إلى النصف، بينما تحاول وزارة الري احتواء الأزمة عبر فتح عدد من خزانات المياه لسد العجز في مياه الشرب،
ولا يجد سكان شرق النيل المياه التي باتت أبعد من أي وقت مضى، ويتطلب الحصول عليها بحثا مضنيا.
ففي أكثر من 7 مناطق، لم تعد مياه الشرب تصل عبر شبكات الإمدادات وإنما عبر صهاريج يتبرع بها بعض القادرين فيما تتواصل شكاوى الأهالي من صعوبة الأزمة.
فهذا العجز الكبير في المياه النظيفة جعل السكان يعانون من أجل القيام بأبسط أمور حياتهم اليومية.
وسبق أن حذرت دراسات عديدة من أن التداعيات الكبيرة لسد النهضة الإثيوبي، والتي قال خبراء إنها لن تظهر إلا في سنوات الجفاف عندما تصبح قرارات تشغيل السد وكميات التصريف المائي عاملا حاسما في استقرار إمدادات المياه والزراعة في دول المصب، بداية من السودان ثم مصر.
ومؤخرا، قالت وزارة الري والموارد المائية في السودان في بيان على صفحتها بموقع فيسبوك إنها رصدت انخفاضا مؤقتا في الوارد اليومي لبحيرة خزان الروصيرص خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو/تموز 2026، حيث انخفض من 207 إلى 129 مليون متر مكعب يوميا، أي بنقص بلغ 76 مليون متر مكعب في اليوم.
وانعكس هذا الأمر على التصريف خلف خزان الروصيرص بانخفاض قدره 100 مليون متر مكعب يوميا، وخلف خزان سنار بنحو 82 مليون متر مكعب يوميا خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو/تموز 2026.
وأوضحت الوزارة أن ذلك أدى إلى هبوط مؤقت في مناسيب النيل بعدد من المحطات الرئيسية، شمل الروصيرص (1.50 متر)، وود العيس (1.70 متر)، وود مدني (1.60 متر)، والخرطوم (1.08 متر)، والحلفايا (94 سم)، وشندي (54 سم)،
فيما لا تزال المناسيب بالمناطق الواقعة شمال الخرطوم أعلى من مستوياتها المسجلة خلال العام السابق حتى تاريخ 15 يوليو/تموز 2026.
وعزت الوزارة هذا الوضع إلى تراجع وارد النيل الأزرق نتيجة انخفاض تصريف سد النهضة الإثيوبي خلال تلك الفترة.
