تعاون عراقي-ألماني لاختبار قدرة العراق على تجاوز تداعيات «هرمز»

بغداد تستعين بخبرات ألمانية لتعزيز مرونة النقل والخدمات اللوجستية

بدأت العراق في التحرك، مع اتساع تداعيات “إغلاق مضيق هرمز”، إذ بدأت السلطات في “محافظة البصرة” التحرك لاحتواء ما قد تحمله الأزمة من ضغوط على “التجارة” و”النقل البحري” و”سلاسل الإمداد”.

وبحثت “الشركة العامة لموانئ العراق”، اليوم الأربعاء، مع خبراء من “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي” «GIZ»، إجراءات التعامل مع التداعيات المحتملة، خلال اجتماع لفريق الاستجابة الاقتصادية في “البصرة”، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات حكومية والقطاع الخاص.

وناقش الاجتماع، سيناريوهات الضغط على القطاعات التجارية واللوجستية، إلى جانب إجراءات تهدف إلى ضمان استمرار حركة التبادل التجاري وتقليص انعكاسات الأزمة على “الاقتصاد العراقي”، كما ركزت المناقشات على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية ورفع مستوى التنسيق بين القطاعين العام والخاص.

وقال المعاون الفني للشركة العامة لموانئ العراق، “هيثم كاظم”، إن أهمية «مضيق هرمز» تجعل “العراق” من بين الاقتصادات المتأثرة بإغلاقه، مشيراً إلى دراسة حلول مناسبة والاستفادة من الخبرات الدولية للتعامل مع المتغيرات الطارئة.

اترك تعليقا