السعودية ستنشئ مركزاً متطوراً لأبحاث الحيوان في الرياض
الأبحاث الطبية عادة ما تستغرق عدة سنوات
- mabdo
- 20 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية
- مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية
الرائد| يخطط مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية في المملكة العربية السعودية لإنشاء منشأة متخصصة لحيوانات المختبر في الرياض.
كما يخطط المركز لإنشاء مختبر من المستوى الثالث للأمان البيولوجي قادر على التعامل مع البكتيريا والفيروسات التي تتطلب إجراءات احتواء وسلامة متقدمة، وفقًا لما ذكرته قناة العربية.
قال محمد الطخيس، مدير الأبحاث في قسم الشراكات والتعاون بالمركز، إن المركز يسعى إلى توسيع مرفق حيوانات المختبر الخاص به لتلبية المعايير الدولية المتقدمة.
وقال إن المنشأة ستدعم التجارب التي تشمل الحيوانات الصغيرة والمتوسطة الحجم، مع توفير البنية التحتية والمعدات اللازمة لأبحاث التكنولوجيا الحيوية.
وقال الطخيس إن مختبر السلامة البيولوجية من المستوى الثالث سيمكن الباحثين من دراسة بعض العوامل المعدية في ظل ظروف محكمة الرقابة.
وأضاف أن شراكات المركز تهدف إلى نقل المعرفة والتقنيات إلى المملكة، وتطوير الخبرات الوطنية، وتوليد بحوث واكتشافات جديدة.
تتضمن بعض الاتفاقيات برامج لتدريب الباحثين والأطباء السعوديين على تقنيات متقدمة غير متوفرة حالياً في المملكة. وأوضح الطخيس أنه بعد إتمام تدريبهم في الخارج، سيتمكن المشاركون من إجراء بحوث تدعم نقل هذه التقنيات وتوطينها.
ويمكن أن تؤدي هذه الشراكات أيضاً إلى براءات اختراع ودراسات علمية وتوطين التقنيات والعلاجات الطبية.
وقال الطخيس إن الأبحاث الطبية عادة ما تستغرق عدة سنوات للوصول إلى السوق بسبب الاختبارات الصارمة والموافقات التنظيمية المطلوبة لحماية صحة الإنسان.
تتضمن عملية التطوير اختبارات السمية، والدراسات على الحيوانات، والتجارب السريرية قبل الحصول على موافقة الهيئة السعودية للغذاء والدواء.
وقدّر أن نتائج الأبحاث تستغرق عموماً من ثلاث إلى خمس سنوات للوصول إلى السوق، على الرغم من أن العلماء يمكنهم ملاحظة النتائج الأولية في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، وذلك حسب طبيعة ومرحلة الدراسة.
سيعتمد المرفق المخطط له على البنية التحتية الحالية لأبحاث الحيوانات المختبرية في المملكة العربية السعودية في العديد من الجامعات والمؤسسات الطبية الرائدة.
بحسب موقع مختبرات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) الأساسية، يدعم مختبر الموارد الحيوانية التابع لها الأبحاث الطبية الحيوية التي تُجرى على الفئران. هذا المرفق الخالي من مسببات الأمراض معتمد من قبل الجمعية الدولية لتقييم واعتماد رعاية الحيوان (AAALAC International) ويتبع معايير رعاية الحيوان المعترف بها دوليًا. كما يوفر معدات متطورة للتصوير والإشعاع وتقييم السلوك.
يدعم مركز الجراحة التجريبية وحيوانات المختبر التابع لجامعة الملك سعود، والذي تم إنشاؤه في كلية الطب بالرياض عام 1987، الأبحاث المتوافقة مع الأخلاقيات من خلال وحدات حيوانات المختبر، والإسكان الخاضع للرقابة، وغرف العزل المتخصصة.
كما يقدم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث خدمات رعاية الحيوانات البحثية، بما في ذلك القوارض والرئيسيات غير البشرية، في حرمه الجامعي بالرياض ومركز الملك فهد الوطني لسرطان الأطفال.
تعكس هذه المرافق استثمار المملكة المتزايد في البنية التحتية والخبرات اللازمة للنهوض بالبحوث الطبية الحيوية والتكنولوجيا الحيوية.