الدوحة تستضيف محادثات أمريكية إيرانية

وسط جهود لاحتواء التصعيد

تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع استعداد الدوحة لاستضافة اجتماعات جديدة خلال الأيام المقبلة، في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، رغم استمرار الغموض بشأن جدول المحادثات الفنية.

وأفاد مصدر مطلع بأن فرقًا فنية من واشنطن وطهران ستجتمع في الدوحة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، فيما يعمل الوسطاء على فتح قنوات اتصال سريعة لمنع أي تصعيد قد يهدد الهدنة الهشة، خاصة بعد الضربات المتبادلة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اجتماعًا بشأن إيران سيعقد الثلاثاء في الدوحة، بينما أوضح مصدر إيراني أن اللقاء سيركز على إدارة الملاحة في مضيق هرمز وخفض التوتر، أكثر من مناقشة الملفات الفنية التقليدية. وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اجتماعات الفريق الفني ليست مدرجة على جدول أعمال هذا الأسبوع، ما يعكس استمرار التباين في المواقف.

وفي طهران، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان أن بلاده ستستعيد ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة في قطر، معتبرًا أن الاتفاق مع واشنطن يمثل “انتصارًا كبيرًا”، كما أشار إلى تخفيف القيود على قطاعي النفط والبتروكيماويات.

وتأتي هذه التحركات بينما تواصل أسعار النفط الارتفاع بفعل المخاوف من هشاشة الاتفاق، في حين أعلنت فرنسا وسلطنة عُمان تنسيق جهودهما لتأمين الملاحة وإزالة الألغام من مضيق هرمز، وسط مساعٍ دولية للحفاظ على استقرار أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

اترك تعليقا