الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني على تقاسم إيرادات مضيق هرمز

خطوة نحو الشراكة وشروط حاسمة لفتح المضيق

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن جمهورية إيران الإسلامية وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهمات واتفاقات رسمية بشأن تقاسم مياه مضيق هرمز الاستراتيجي وعائداته المالية. وجاء هذا الإعلان في إطار المباحثات الثنائية المكثفة التي خاضها البلدان خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما عقب الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران
أبرز ما جاء في تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري:
  • تقاسم المياه والإيرادات: الاتفاقات المبرمة تشمل تحديد حصص واضحة لكل من إيران وسلطنة عُمان في مياه المضيق وعائداته وإدارته الملاحية
  • اتهام الولايات المتحدة: اتهم المتحدث واشنطن بمحاولة عرقلة مسار هذه المفاوضات الإقليمية بين مسقط وطهران، مؤكداً أن التدخلات الأمريكية هي السبب الرئيس وراء تأخر الوصول إلى هذه النتائج
  • شرط إعادة فتح المضيق: شدد على أن “مضيق هرمز لن يُعاد فتحه بالكامل أمام الملاحة الدولية ما لم تقبل الولايات المتحدة بشروط طهران وتتراجع عن وضع العراقيل”
  • السيطرة الميدانية: أشار إلى أن الممر البحري الحيوي القريب من السواحل العُمانية يخضع حالياً لسيطرة الحرس الثوري بالكامل، مجدداً تأكيده على خلو مياه الخليج في الوقت الراهن من أي سفن عسكرية تابعة لمن وصفهم بـ “الأعداء”.
    السياق والخلفية السياسية:
    تأتي هذه التحركات الرسمية لتخفيف الضغوط الشديدة التي يواجهها سوق الطاقة العالمي؛ حيث كانت الملاحة عبر المضيق قد تعطلت بشكل كبير إثر تداعيات الحرب والحصار البحري المتبادل بين طهران وواشنطن منذ مطلع عام 2026. وكان الجانبان العُماني والإيراني قد ركّزا في بيانهما المشترك الأخير على ضرورة صون حقوقهما السيادية، وطرحا إطاراً مرحلياً يتضمن إنشاء ممر ملاحي مشترك ومؤقت عبر مضيق هرمز، إلى جانب التعاون لتنفيذ مشروع مشترك لتطهير مياه المضيق من الألغام البحرية لتأمين عبور ناقلات النفط والغاز العالمية.

اترك تعليقا