باحثون صينيون يطورون تقنية ليزر تمكن المسيّرات من التحليق للأبد
يمكن لطائرات التجسس بدون طيار التحليق فوق أراضي العدو دون هبوط
- Ali Ahmed
- 26 أغسطس، 2026
- اخبار العالم, تكنولوجيا
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- يعمل باحثون صينيون على نقل تكنولوجيا الشحن إلى المسيرات الحربية، من خلال ابتكار طريقة للشحن أثناء التحليق عبر توجيه شعاع ليزر أسفل أجنحتها.
تعتمد التقنية على جهاز مزدوج مبتكر يُعرف باسم “بي إل سي-تي إي”، وهو نوع من الخلايا الشمسية المحسنة للتعامل مع أشعة الليزر بدلا من ضوء الشمس.
وبحسب دراسة نُشرت مؤخرا في دورية “ماتر آند لايت”، صمم فريق بحثي في جامعة الطيران المدني في الصين مستقبلا خفيف الوزن يعتمد على تصميم الخلايا الشمسية، يقوم بالتقاط طاقة شعاع الليزر وتحويلها إلى كهرباء.
وللحفاظ على برودة الجهاز وتعزيز كفاءته، تم وضعه بشكل إستراتيجي على أجنحة الطائرة مع دمج تقنية مبتكرة لحجب الحرارة.
يعمل الجهاز عبر تقنيتين متكاملتين، الأولى هي طبقة البيروفسكايت التي تتولى مهمة تحويل طاقة الليزر المباشرة إلى كهرباء، والثانية هي الطبقة الكهروحرارية، التي تلتقط الطاقة التي كانت ستُفقد على شكل حرارة، وتحوّلها إلى طاقة إضافية، وكلما زاد فارق درجة الحرارة بين الجانب المواجه لليزر والجانب الآخر البارد، زادت الكهرباء المولدة.
ولمنع الجهاز من الاحتراق الداخلي، قام الباحثون بدمج بلورات نانوية متخصصة تعمل كحاجز حراري يبطئ تدفق الحرارة.
وبفضل هذا التعديل، وتحت تأثير ليزر أخضر، حقق النظام كفاءة بلغت 38.49% في تحويل الطاقة إلى كهرباء، وهو من أعلى معدلات الكفاءة المسجلة لهذه التكنولوجيا تحت ظروف مماثلة.
يمكن لهذا التطور التقني أن يترك المسيرات دون حاجة إلى الهبوط، بل تظل تحلق أياما متواصلة، كما يمكن للدرونز الطيران مسافات أطول بكثير.
وبالطبع فإن التطبيق العسكري هو الأهم، حيث يمكن لطائرات التجسس بدون طيار التحليق فوق أراضي العدو أو المناطق الحساسة أياما أو أسابيع دون انقطاع، مما يوفر تدفقا مستمرا للبيانات والصور المباشرة للقيادة العسكرية، ويجعلها “عيونا لا تنام” في سماء المعركة.