الجيش السوداني: نتحرك في جميع محاور القتال للقضاء على “الدعم السريع”

قوات الجيش تعزز وجودها في ولاية شمال كردفان

الرائد- يواصل الجيش السوداني تعزيز وجوده في المناطق التي استعاد السيطرة عليها بولاية شمال كردفان، وسط هدوء ميداني، مع استمرار الطيران المسيّر في رصد أي محاولات تسلل لقوات الدعم السريع.

ونقلت (الشرق بلومبرج) عن مصادر عسكرية سودانية، قولها إن الجيش والدعم السريع يحشدان قوات كبيرة في المناطق المتاخمة لولاية غرب كردفان،

وأشارت إلى أن الجيش عزز انتشاره في تلك المناطق، فيما دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات إلى مدينة النهود، عاصمة ولاية غرب كردفان.

وقال شهود عيان، إن قوات الدعم السريع أقامت 10 نقاط تفتيش داخل مدينة النهود، واتهموها بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

وكان الجيش السوداني أعلن، في وقت سابق، استعادة السيطرة على عدد من المناطق في ولاية شمال كردفان، بينها بارا، وجبرة الشيخ، وأم قرفة، وأم سيالة.

وتقع ولاية غرب كردفان في وسط غرب السودان، وتعد مدينة النهود مركزها التجاري الأبرز، وتجاور ولايات شمال وجنوب كردفان، وشرق وجنوب دارفور، إضافة إلى ولاية شمال بحر الغزال في جنوب السودان.

يواصل الجيش السوداني تقدمه في شمال كردفان عقب استعادة موقع جبل الداير بالتزامن مع مشاورات سياسية ومقترحات دولية لوقف إطلاق النار تشترط انسحاب “الدعم السريع”.

وفي وقت سابق، قال رئيس أركان الجيش السوداني، ياسر العطا، إن الجيش سيتحرك في جميع محاور القتال للقضاء على قوات الدعم السريع قبل نهاية هذا العام.

وتحدث العطا أمام حشد من المقاتلين، وإلى جانبه زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، واللواء المنشق عن قوات الدعم السريع النور القبة، وفق مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال العطا: “نعتمد استراتيجية التقدم المتزامن في جميع الاتجاهات، بحيث تتحرك كل المحاور في وقت واحد، كما حدث خلال عملية استعادة السيطرة على ولاية الخرطوم”.

وأوضح أن الجيش يمنح حلفاءه حرية اختيار المحور الذي يريدون القتال فيه، وأضاف: “قبل نهاية هذا العام، لن يكون هناك جنجويدي واحد – في إشارة إلى الدعم السريع – أو أجنبي، ونحن عازمون على ذلك”.

ودعا العطا المقاتلين الذين خاطبهم إلى إجراء التنظيم والترتيب الداخلي، تمهيداً لعقد اجتماع مع القادة بعد أسبوع، على أن تُستخرج بعد ذلك أذونات التحرك.

اترك تعليقا