الجيش الأمريكي يخفض تدريباته العسكرية مع كوريا الجنوبية

قرار رئاسي بتقليص أضخم المناورات العسكرية مع سيول

الرائد// أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الجيش الأمريكي قرر رسمياً خفض وتيرة وحجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، واختصار المدة الزمنية للمناورات الجارية حالياً لتنتهي قبل موعدها المحدد بسلفاً بنحو أسبوع كامل.
وجاء هذا القرار استجابة لتعليمات مباشرة أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي انتقد الكلفة المالية الباهظة لهذه المناورات، معتبراً أنها توجه رسائل عدائية غير ملائمة تجاه كوريا الشمالية في وقت يتمتع فيه بعلاقة جيدة مع الزعيم كيم جونغ أون، كما ربط الخطوة برفض سيول تقديم الدعم لواشنطن في ملفات دولية أخرى.
من جانبها، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية الرضوخ للتوجيهات الأمريكية بعد تنسيق بين الجانبين، حيث تم الاتفاق على اختصار فترة التدريبات الميدانية وتحويل جزء كبير من العمليات المتبقية إلى محاكاة كمبيوترية وتدريبات قيادية داخل المقار المغلقة لتفادي التصعيد الأمني.
وتسببت هذه الخطوة المفاجئة في إثارة مخاوف واسعة لدى حلفاء واشنطن في منطقة شرق آسيا بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بعهدودها الدفاعية، خاصة وأن تقليص المناورات تزامن مع إعادة توجيه وسحب بعض الأصول العسكرية والقطع البحرية الأمريكية من المحيط الهادئ نحو مناطق النزاع الأخرى.

اترك تعليقا