الجزائر ومالي يعيدان السفراء ويفتحان المجال الجوي أمام حركة الطيران
خطوات تستهدف إعادة العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ أبريل 2025
- Ali Ahmed
- 11 يوليو، 2026
- اخبار عربية, القرارات الرسمية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن سفيرها كمال رتيب سيعود إلى العاصمة المالية باماكو، وإعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات القادمة من وإلى مالي.
واعتبرت الخارجية الجزائرية، أن هذا القرار يأتي في إطار السعي إلى “إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي والطبيعي”.
ومن جهتها، أعلنت حكومة النظام العسكري في مالي، في بيان ، إعادة سفيرها المفوض فوق العادة إلى الجزائر، وقالت إنها ستعيد فتح مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تسير رحلات من وإلى الجزائر.
ووضعت الحكومة المالية القرارين في إطار “إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة” مع الجزائر.
وهي خطوات تستهدف إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية استمرت أكثر من عام، على خلفية إسقاط طائرة عسكرية مالية مسيّرة قرب الحدود المشتركة.
وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، أن “الجزائر قررت ابتداء من الجمعة 10 يوليو 2026، إعادة فتح مجالها الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالية”، بعد ما يقارب 14 شهراً من الغلق.
ويشمل القرار جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية، بحسب وزارة الدفاع الجزائرية.
كانت الأزمة بين البلدين قد اندلعت في أبريل 2025، بعدما أعلنت الجزائر إسقاط طائرة استطلاع عسكرية مالية مسيّرة قالت إنها اخترقت مجالها الجوي قرب بلدة تين زاوتين الحدودية.
وذكرت الخارجية الجزائرية آنذاك، أن بيانات الرادار أظهرت دخول الطائرة مسافة 1.6 كيلومتر داخل المجال الجوي للبلاد.
وفي المقابل، رفضت مالي التصريحات الجزائرية، وقالت إن حطام الطائرة عُثر عليه على بعد 9.5 كيلومتر جنوب الحدود المشتركة، داخل أراضيها، واتهمت الجزائر بإسقاطها.
وعقب الحادث، استدعت مالي والنيجر وبوركينا فاسو سفراءها لدى الجزائر للتشاور، فيما ردت الجزائر باستدعاء سفيريها لدى مالي والنيجر وتأجيل مباشرة سفيرها الجديد مهامه في بوركينا فاسو.
كما أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الرحلات من مالي وإليها، قبل أن تتخذ باماكو إجراءً مماثلاً بحق الطائرات الجزائرية.
