الاحتلال يعتقل 300 ناشط بـ”أسطول الصمود” المتجه لغزة

كيف جرت عملية محاصرة واحتجاز قوافل الإغاثة؟

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض ‘أسطول الصمود’ المتجه إلى قطاع غزة، واعتقلت نحو 300 ناشط دولي وحقوقي كانوا على متن 40 قارباً بحرياً. وتأتي هذه العملية العسكرية لمنع القوافل البحرية من كسر الحصار المفروض على القطاع، وسط تنديد حقوقي واسع باعتقال الناشطين ومصادرة سفن الإغاثة.”

وأكد مصدر أمني إسرائيلي الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استولى على أكثر من 40 قارباً من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، واعتقل أكثر من 300 ناشط كانوا على متنها، وفق ما أورده موقع والا العبري.

ونقل الموقع عن مصدر أمني لم يسمّه قوله إن القوات الإسرائيلية لم تتمكن بعد من السيطرة على جميع قوارب الأسطول، فيما بقيت بعض القوارب في عرض البحر المتوسط.

وكان الأسطول الذي يضم 54 قارباً انطلق الخميس من مدينة مرمريس في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وبدأت قوات الاحتلال الاثنين الاستيلاء على قوارب من الأسطول واعتقال ناشطين مشاركين فيه، مما أثار إدانات دولية واسعة، بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها “مخزية ولا إنسانية”.

ويأتي ذلك بعد هجوم إسرائيلي سابق استهدف قوارب للأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت أواخر أبريل/نيسان الماضي، حيث استولت إسرائيل حينها على 21 قارباً واحتجزت عشرات الناشطين قبل الإفراج عن معظمهم لاحقاً.

ويهدف “أسطول الصمود العالمي” إلى كسر الحصار عن غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت بفعل الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، مما أسفر عن مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.

اترك تعليقا