الاتحاد الأوروبي يستضيف وفدا من طالبان في اجتماع مغلق
اجتماع مخصص لبحث قضايا العودة وإعادة القبول للأفغان في أوروبا
- Ali Ahmed
- 26 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- للمرة الأولى منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، استضاف الاتحاد الأوروبي وفدًا من السلطات الأفغانية في اجتماع فني مغلق عُقد في بروكسل يوم 23 يونيو/حزيران الحالي، في خطوة تعكس تحولا متزايدا في أولويات أوروبا من سياسة القطيعة السياسية إلى إدارة الملفات العملية المرتبطة بالهجرة والعودة.
وأكدت المفوضية الأوروبية، في الإحاطة الصحفية اليومية التي عقدتها في بروكسل عشية الاجتماع، أن اللقاء الذي شارك فيه ممثلون عن 15 دولة عضو، يندرج في إطار اجتماع فني مخصص لبحث قضايا العودة وإعادة القبول للأفغان الذين لا يملكون حق البقاء في الاتحاد،
مشددة على أن التواصل مع طالبان “لا يعني الاعتراف بها أو تغيير موقف الاتحاد منها”.
وقال المتحدث باسم المفوضية ماركوس لامرت، خلال الإحاطة، إن الدول الأعضاء “تنظر في سبل إعادة أشخاص ارتكبوا جرائم خطيرة أو قد يشكلون تهديدًا أمنيًا”، موضحًا أن ذلك يأتي استجابة لطلبات عدد من هذه الدول، ومؤكدًا أن الاتصالات مع سلطات طالبان تقتصر على الجوانب العملية اللازمة لتنفيذ عمليات العودة، ولا تمثل أي اعتراف سياسي بالحركة.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي ومن خلال بيان للوزارة عقب الاجتماع، إن وفد طالبان أجرى محادثات مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية تناولت، إلى جانب ملف العودة، استئناف الخدمات القنصلية، وتعزيز الحضور الدبلوماسي الأفغاني في أوروبا.
من جانبه، أفاد المدير العام للإدارة السياسية الثانية بوزارة الخارجية الأفغانية، ذاكر جلالي، بأن زيارة وفد بلاده إلى بروكسل تمثل “محطة مهمة في العلاقات بين أفغانستان والاتحاد الأوروبي”، مشيرا إلى أنها أول زيارة لوفد من الحكومة الأفغانية إلى مقر الاتحاد منذ عام 2021.
وتأتي هذه الخطوة -حسب جلالي- بعد التفاهمات التي أفضت إلى استئناف عمل الدبلوماسيين الأفغان في ألمانيا والنرويج، معتبرا أن التجربة القائمة هناك يمكن أن تشكل نموذجا عمليا لدول أوروبية أخرى في تطوير تعاملها مع أفغانستان.
وأضاف أن الوفد عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف مع ممثلي عدد من الدول الأوروبية تناولت:
