الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يواجهون خطر القتل والاغتصاب

طالبت بالتوقف عن إعادة قوارب المهاجرين

قال تقرير للأمم المتحدة أن المهاجرين في ليبيا ،بمن فيهم الفتيات الصغيرات، يواجهون خطر القتل والتعذيب والاغتصاب أو الاستعباد المنزلي،  دعا إلى وقف إعادة قوارب المهاجرين إلى البلاد حتى ضمان حقوق الإنسان.

وأفاد تقريرٌ نُشر يوم الثلاثاء من قِبل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم، بأنّ المهاجرين يُختطفون ويُجمعون قسرًا على أيدي شبكات تهريب إجرامية، غالبًا ما تكون على صلة بالسلطات الليبية وشبكات إجرامية في الخارج

واستشهد التقرير بامرأة إريتريّة احتُجزت لأكثر من ستة أسابيع في بيتٍ للاتجار بالبشر في طبرق، شرقي ليبيا. قالت: “أتمنى لو متُّ. لقد كانت رحلةً من الجحيم”.

وأضافت: “اغتُصبتُ مراتٍ عديدة على أيدي رجالٍ مختلفين. واغتُصبت فتياتٌ لا تتجاوز أعمارهنّ 14 عامًا يوميًا”. أطلق الجناة سراحها بعد أن دفعت عائلتها فدية.

وصف التقرير، الذي يغطي الفترة من يناير 2024 إلى ديسمبر 2025، حالاتٍ أُجبر فيها رجلٌ على العمل دون أجرٍ أو طعامٍ كافٍ، وفُصلت فيها فتياتٌ عن أمهاتهنّ.

وقال ثامين الخيتان، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في إحاطة صحفية في جنيف: “يُفصلون عن عائلاتهم، ويُعتقلون، ويُنقلون إلى مراكز احتجاز دون مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة، وغالبًا تحت تهديد السلاح، في ما يُعدّ احتجازًا تعسفيًا”.

وأصبحت ليبيا ممرًا للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط ​​منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، إثر انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد أدى الصراع الفصائلي إلى انقسام البلاد إلى فصائل منذ عام 2014.

وفي السنوات الأخيرة، دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه خفر السواحل الليبي ودرباه، وهو المسؤول عن إعادة المهاجرين الموقوفين في البحر إلى مراكز الاحتجاز، كما مولا برامج إدارة الحدود الليبية.

.